قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة فيصل الشبول، الثلاثاء، إن "تيك توك" لم تلبِ متطلبات الأردن لرفع الحظر عن المنصة، مشيرا إلى أن "مشكلة" هذه المنصة أن رقابتها على الفيديوهات أقل من المنصات الأخرى.

وتحدث الشبول، خلال استضافته في مركز الحسين الثقافي خلال أمسية بعنوان "الإعلام الأردني ... والاستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع شركات الإعلام الدولية"، عن "حوار مع تيك توك"، وزار المدير الإقليمي ومساعده عمّان لمحاولة رفع الحظر عن المنصة. وأشار إلى أن الحوار كان "تقنيا قانونيا فقط ... وطُلبت منهم أشياء لم يلبوها إلى اليوم".

ولفت النظر إلى أن "تيك توك" قالت إنها أزالت نحو 300 ألف مادة عن المنصة، لكنها "لم تتحدث عن فيديوهات لا أعتقد أن أي مجتمع يقبلها".

واعتبر أن "مشكلة تيك توك التي اعترفوا فيها أن رقابتهم على الفيديوهات أقل من المنصات الأخرى"، وقال إذا عالجت المنصة هذه المشكلة "قد نعود للحوار".

وأوقف الأردن مؤقتا خدمات منصة تيك توك في 16 كانون الأول من العام الماضي، بعد إساءة استخدامه.

الشبول أشار إلى وجود مئات الآلاف من الحسابات "تشطب يوميا؛ بسبب خطاب الكراهية، أو بسبب انتقاد إسرائيل"، لكنه تحدث عن "عدم وجود أي حساب يشطب بسبب القضايا العربية".

وبين أن الحديث متصاعد في الأردن بخصوص خطاب الكراهية من منصات التواصل الاجتماعي.

ولفت إلى وجود دراسة مع البنك المركزي تبين أن نحو 81 مليون دينار خرجت كإعلانات لوسائل التواصل الاجتماعي.

وبين أن معظم وسائل الإعلام المحلية تعاني من ناحية الدخل وليست فقط الصحافة المطبوعة.

وأكد الشبول أن الحكومة اتخذت خطوات عدة، لدعم الصحف الورقية ومن أبرزها، رفع قيمة سعر الإعلان الحكومي وإعلانات العطاءات الحكوميَّة في الصحف اليومية، لتصبح ديناراً واحداً عن كل كلمة بدلاً من 55 قرشاً، مؤكداً أن هذا القرار جاء في سبيل زيادة الدعم الحكومي لهذه الصحف، وتمكينها من إيجاد حلول وإيرادات مستدامة في ظلِّ التحديات التي تعانيها، والحفاظ على حقوق العاملين فيها.

وطالب الصحف الورقية بتنظيم نفسها، حيث إن الخسائر متراكمة عليها.

وبين أنه يجب تطوير المحتوى الخاص بها لاستعادة قرائها، علما بأن عدد وسائل الإعلام المسجلة في هيئة الإعلام المرئي والمسموع تصل إلى 250 وسيلة بحسب الحكومة.

وتابع أن وسائل التواصل الاجتماعي أحد أهم الاختراعات التي قربت البشرية، ولكن لها سلبيات مثل ترويج "داعش" الإرهابي لنفسه.

وأوضح أن دول العالم نظمت علاقتها مع وسائل التواصل الاجتماعي.

المملكة