أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (أونروا)، عدم صحة الأنباء المتعلقة بدخول شاحنات وقود إلى قطاع غزة عبر معبر رفح يوم الأحد.

وتحدثت مديرة التواصل والإعلام في وكالة أونروا جولييت توما عبر "المملكة"، عن عدم دخول أي كمية وقود إلى قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الحالي.

وقال مراسل "المملكة"، إن وكالة أونروا، وضعت لها مخزنا استراتيجيا للوقود بالقرب من معبر رفح، وكانت تعتمد على كميات الوقود التي كانت تأتي من الجانب المصري لتخزينها في هذه المحطة الخاصة بها، بهدف استخدامها في حالات الطوارئ، والآن تتم تعبئة السولار وتوزيعه إما لبعض المستشفيات أو لمراكز تابعة لوكالة أونروا، بالتالي لا يوجد أي دخول لأي كميات من الوقود.

وعبرت قافلة مساعدات إغاثية الأحد، من معبر رفح الحدودي باتجاه قطاع غزة، ضمت 17 شاحنة على الأقل، ودخلت السبت أول قافلة مؤلفة من 20 شاحنة محملة بالإمدادات.

وقال المفوض العام لأونروا فيليب لازاريني، إن وقود الوكالة سينفد في غضون ثلاثة أيام، مضيفاً: "بدون وقود، لن تكون هناك مياه، ولا مستشفيات ومخابز عاملة. وبدون الوقود، لن تصل المساعدات إلى المدنيين الذين هم في أمس الحاجة إليها. وبدون وقود، لن تكون هناك مساعدة إنسانية".

وذكر لازاريني أن "عدم وجود وقود سيؤدي إلى المزيد من تضييق الخناق على الأطفال والنساء وسكان غزة، وأشار إلى أن الوكالة هي أكبر جهة فاعلة إنسانية في قطاع غزة. وبدون وقود، ستخذل الوكالة سكان غزة الذين تتزايد احتياجاتهم كل ساعة.

ودعا لازاريني جميع الأطراف إلى السماح فورا بدخول إمدادات الوقود إلى قطاع غزة وضمان استخدام الوقود بشكل صارم لمنع انهيار الاستجابة الإنسانية.

"كارثة صحية وإنسانية وخيمة"

وقال المتحدث باسك وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة في بيان، إن تأخير دخول الوقود لمستشفيات قطاع غزة ينذر بكارثة صحية وانسانية وخيمة، وقال إن عدم إدخال الوقود للمستشفيات سيتسبب بمضاعفات خطيرة تودي بحياة 1100 مريض بالفشل الكلوي منهم 38 طفلاً.

وأشار القدرة إلى أن واقع قسم الكلى الصناعية بمجمع الشفاء الطبي ينذر بكارثة حقيقة إثر عدم توفر الوقود والمستلزمات الطبية.

وطالب القدرة أصحاب محطات الوقود وكل سكان القطاع ممن لديهم أي كمية من السولار بالتوجه فورا للمستشفيات والتبرع بها لإنقاذ حياة الجرحى والمرضى.

المملكة