اعتبر وزير المياه والري، رائد أبو السعود، الثلاثاء، أن التأخير في تنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه الذي سيوفر 300 مليون مكعب من المياه سنويا، "طبيعيا جدا"، وذلك لأن هذا المشروع تصل كلفته إلى 3.5 مليار دينار.

أبو السعود قال خلال لقاء عقده الوزير مع وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة مهند المبيضين، مع ممثلي وسائل الإعلام بعنوان "القطاع المائي .. الواقع والتحديات" في وزارة الاتصال الحكومي، إن "هذا المشروع كلفته ليست 10 ملايين دينار. نحن نتحدث عن 3.5 مليار، فالتأخير فيه شيء طبيعي جدا".

ولم يعط الوزير موعدا محددا لبدء الضخ من مشروع الناقل الوطني، لكن رئيس الوزراء بشر الخصاونة، أعلن سابقا أن مشروع ناقل المياه الوطني الذي يلبي بعضا من احتياجات الأردن المائية حتى عام 2040، سيدخل حيز التزويد المائي عام 2027.

ويهدف المشروع إلى تحلية ونقل 300 مليون متر مكعّب من المياه المحلاه من خليج العقبة على البحر الأحمر إلى جميع مناطق المملكة.

أبو السعود قال إن إعطاء موعد محدد لبدء ضخ المياه من المشروع "بالمستحيل"، موضحا أن "المناقشات تأخذ 12-18 شهرا ...". لكنه أوضح "حسب الترتيب إذا سارت الأمور، في عامي 2029 أو 2030 تصل المياه إلى عمان".

وزادت وزارة المياه كميات المياه التي تريدها من المشروع من 100 إلى 300 مليون متر مكعب بحسب ما ذكر أبو السعود، مشيرا إلى أن "التأخر في المشروع لم يحدث بسبب تقاعس الوزارة وإنما تغير كمية المياه لأنها تضاعفت 3 مرات".

وتحدث عن "إعطاء القطاع الخاص فرصة لتمويل المشروع، ونفضله عن أي مصدر تمويل خارجي".

المبيضين قال إن مشروع الناقل الوطني "حيوي وكبير وتمويله عالي جدا ومخاطره عالية أيضا"، وبالتالي "المشروع يحتاج إلى الهدوء".

وتسلمت وزارة المياه عرضا واحدا من الائتلافات التي تأهلت لمشروع الناقل الوطني في 4 كانون الأول الماضي. وقالت الوزارة حينها إنها فتحت العرض المقدم وبدأت لجنة بدراسته من الناحية الفنية ليصار إلى دراسة العرض المالي وإعلان النتائج خلال وقت قريب.

أبو السعود قال إنّ 70 مهندسا يدرسون حاليا العرض الفني لعطاء الناقل الوطني للمياه.

وتوفير 300 مليون متر مكعب من المياه عبر مشروع الناقل الوطني يضاف لها 100 مليون من خط الديسي، والمصادر المائية الحالية "تصبح مشكلة الماء لدينا محلولة" بحسب أبو السعود.

المملكة