أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد تم إدانته في الولايات المتحدة عام 2020، مشيرا إلى أنه لا يعتبر الرئيس الشرعي لفنزويلا.

وأوضح روبيو خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض حول الأحداث الأخيرة في فنزويلا، أن عدم الاعتراف بمادورو هو موقف لا يعبر عن وجهة نظر الولايات المتحدة فقط، بل هو أيضا رأي الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، والاتحاد الأوروبي، وعدد من الدول الأخرى التي لم تعترف به رئيسا.

وأشار روبيو إلى أن مادورو يعتبر هاربا من العدالة الأميركية، حيث عرضت الولايات المتحدة مكافأة مالية تصل إلى 50 مليون دولار لمن يُسهم في القبض عليه.

وأضاف أن إدارة الرئيس ترامب قدمت لمادورو العديد من الفرص، ولكنه لم يستفد منها، والنتائج التي نراها اليوم هي ثمرة تلك الفرص التي تم إتاحتها له.

وشدد روبيو على أن الرئيس ترامب يعرف بكونه "رجل أفعال"، موضحا أن ترامب عندما يصرح بشيء فإنه يعنيه بشكل جاد.

وأكد أن مادورو كان يشكل تهديدا للمصالح القومية للولايات المتحدة، وأن ترامب تصدى لهذا التهديد بقوة.

ووجه روبيو رسالة للعالم، مفادها أن الرئيس ترامب لا يسعى وراء المشاكل، بل يسعى لتحقيق التوافق مع الجميع.

وأضاف روبيو، "على الحكومة الكوبية أن تشعر بالقلق بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو".

وقال روبيو "لو كنت أعيش في هافانا وكنت عضوا في الحكومة، لكنت قلقا بعض الشيء على الأقل"، مضيفا أن "كوبا كارثة" و"يديرها رجال غير أكفاء ومصابون بالخرف".

المملكة