أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، الاثنين، أن التحالف يعمل على سبل تعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، فيما تسعى أوروبا للتصدّي إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في غرينلاند.
وقال روته للصحفيين خلال مؤتمر صحفي مشترك في زغرب مع رئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلينكوفيتش، "نعمل حاليا على الخطوات التالية لنضمن حماية جماعية لما هو على المحكّ".
وأكد أن كرواتيا تمثل عضوًا ذا قيمة عالية داخل الحلف، وتسهم بشكل ملموس في تعزيز الأمن الجماعي للناتو على امتداد الجناح الشرقي ومنطقة غرب البلقان وسائر دول الحلف.
وفيما يتعلق بأوكرانيا، أكد روته أن كرواتيا كانت منذ عام 2022 داعمًا قويًا وموثوقًا لكييف، موضحًا أنها قدمت أكثر من 300 مليون يورو من المساعدات العسكرية، شملت مروحيات وطائرات نقل وأنظمة مدفعية وذخائر ومعدات حماية، إلى جانب مساهمتها الأخيرة بقيمة 15 مليون يورو في قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية.
وشدد الأمين العام للناتو على أن أمن أوكرانيا هو جزء لا يتجزأ من أمن الحلف، مؤكدًا أن محاولات روسيا لردع الحلفاء عن دعم كييف لن تنجح، رغم استمرار الهجمات على البنية التحتية المدنية وبنية الطاقة.
وأشار روته إلى أن كرواتيا تنفق حاليًا أكثر من 2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، وتعمل على بلوغ نسبة 5% بحلول عام 2035، وفق ما تم الاتفاق عليه بين الحلفاء في قمة لاهاي، كما نوه بتولي سلاح الجو الكرواتي المسؤولية الكاملة عن حماية الأجواء الكرواتية اعتبارًا من مطلع العام الحالي.
المملكة + أ ف ب
