أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري بسط السيطرة العسكرية على مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بشكل كامل.

وقالت الهيئة إنه تم تأمين 34 قرية وبلدة شرق مدينة دير حافر، مع تأمين خروج أكثر من 200 عنصر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بسلاحهم.

وأضافت أن طلائع قوات الجيش وصلت إلى مدينة مسكنة شرق حلب، مشيرة إلى أن الجيش دخل قرية جفيرة شرق حلب.

وأشار الجيش السوري إلى أن المئات من عناصر (قسد) سلموا أنفسهم للجيش.

وبدأ تنظيم قسد صباح السبت انسحاباً من غرب الفرات، وبعدها بدأت قوات الجيش السوري بدخول المنطقة لإعادة الاستقرار وبسط سيادة الدولة، والتمهيد لعودة الأهالي لمنازلهم.

ومساء الجمعة، أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أن قواته ستنسحب صباح السبت من المناطق الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب "بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداء لحسن النية في إتمام عملية الدمج" مع السلطات السورية بناء على اتفاق وقّعه الطرفان في العاشر من آذار/مارس الماضي.

وتتبادل دمشق والإدارة الكردية منذ أشهر الاتهامات بإفشال تطبيق الاتفاق الذي كان يُفترض إنجازه في نهاية 2025، ونصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في الدولة السورية.

وكان مسؤولون في قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن، عقدوا اجتماعا الجمعة لبحث خفض التوتر بين الأكراد والسلطات السورية في منطقة دير حافر، بحسب ما أفاد المتحدّث باسم "قسد" فرهاد الشامي لوكالة فرانس برس.

وفي الأسبوع الماضي، تمكن الجيش السوري من إخراج مقاتلي "قسد" من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، ثاني كبرى المدن السورية.

المملكة + سانا