أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الثلاثاء أنه يجري الإعداد لاستئناف الحوار مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مع تأكيده أن موسكو لا تظهر "نية فعلية" للتفاوض مع أوكرانيا في شأن السلام.
وسئل ماكرون عن هذا الموضوع خلال زيارة لمنطقة هوت سون في شمال شرق البلاد، فأجاب "هذا الأمر قيد الإعداد، وهناك تاليا مباحثات على الصعيد التقني".
وأوضح أن ذلك يتم في إطار من "الشفافية، وبالتشاور" مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي تعرضت بلاده للحرب قبل نحو 4 أعوام.
وقال ماكرون "من المهم أن يستعيد الأوروبيون قنوات النقاش الخاصة بهم" مع موسكو. لكنه لم يتحدث عن أي موعد محدد، معتبرا أن الهجمات الروسية الأخيرة "غير المقبولة" لا تظهر "نية فعلية للتفاوض من أجل السلام".
ونأى معظم القادة الأوروبيين بأنفسهم عن الرئيس الروسي بسبب الحرب في أوكرانيا. ولكن منذ التقارب بين دونالد ترامب وبوتين، ازدادت احتمالات استئناف الاتصالات مع الأخير لئلا يتفرد الرئيس الأميركي بهامش المناورة.
وفي كانون الأول الفائت، رأى ماكرون أن "من المفيد التحدث إلى فلاديمير بوتين" مجددا، الأمر الذي لقي صدى إيجابيا لدى الكرملين.
ومن المآخذ على الرئيس الفرنسي أنه لم يقطع التواصل مع نظيره الروسي طوال أشهر إثر الهجوم الروسي على أوكرانيا في شباط 2022. لكنه امتنع لاحقا عن أي اتصال، وتبنى لهجة أكثر شدة حيال فلاديمير بوتين.
ويعود آخر اتصال بين الرئيسين إلى بداية تموز، وتناول خصوصا الجهود الدبلوماسية لاحتواء البرنامج النووي الإيراني. وعبرا يومها عن وجهات نظر متباينة في الملف الأوكراني.
جرى اتصال سابق بينهما في 11 ايلول 2022، وركز على محطة زابورييا النووية الأوكرانية.
أ ف ب
