أكّد المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الاثنين، أن الفظائع التي ارتُكبت خلال استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر في السودان تُعدّ "كارثة" كان من الممكن تجنبها، معربا عن مخاوفه من تكرار أحداث مماثلة في كردفان.

وقال فولكر تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف "لطالما حذر مكتبي من خطر وقوع فظائع جماعية في مدينة الفاشر التي ظلت محاصرة أكثر من عام. وقد وثقنا سابقا أنماطا من هذه الفظائع في مناسبات عديدة، بما في ذلك خلال هجوم قوات الدعم السريع للاستيلاء على مخيم زمزم... كان التهديد واضحا، لكن تم تجاهل تحذيراتنا".

وأعرب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة عن "قلقه البالغ" حيال الوضع في منطقة كردفان السودانية، حيث أسفرت هجمات بالمسيرات عن مقتل عشرات المدنيين خلال أسبوعين ونيف.

وقال فولكر تورك خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان الأممي خصصت للسودان، "خلال أسبوعين ونيف، حتى 6 شباط، بحسب توثيق قام به مكتبي، قتل نحو 90 مدنيا وأصيب 142 في ضربات بالمسيرات شنتها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية".

أ ف ب