استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يسعى لإقناعه بممارسة أقصى ضغط على إيران لإنهاء برنامجيها النووي والصاروخي.
قبل اللقاء، أرسل الرئيس الأميركي إشارات متضاربة، بين الإعراب عن أمله بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، وتهديدها عسكريا.
وهذا اللقاء هو السابع منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وعُقد آخر لقاء بينهما في دارة الرئيس الأميركي في مارالاغو بولاية فلوريدا أواخر كانون الأول 2025.
وصل نتنياهو إلى البيت الأبيض من دون أي مراسم رسمية. ونشر لاحقا صورة له وهو يصافح ترامب، لكن الصحافة لم تُدعَ إلى اجتماعهما في المكتب البيضوي.
ونقلت سيارة دفع رباعي سوداء تحمل أعلاما إسرائيلية وأميركية نتنياهو عبر طريق جانبي من بلير هاوس، وهو بيت ضيافة قريب تقيم فيه كبار الشخصيات الزائرة.
قبلها، التقى نتنياهو الأربعاء، وزير الخارجية ماركو روبيو لإضفاء الطابع الرسمي على مشاركة إسرائيل في "مجلس السلام" الذي يترأسه ترامب.
وقال نتنياهو قبل وصوله إن أي مفاوضات بين واشنطن وطهران ينبغي أن تشمل تقييد البرنامج الصاروخي الإيرانيّ، وتجميد دعم "المحور الإيراني"، أي الفصائل المسلحة التي تدعمها طهران في الشرق الأوسط.
في واشنطن، التقى مساء الثلاثاء مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر.
وجاء في بيان لرئيس الوزراء الإسرائيلي أنه أجرى مع ويتكوف وكوشنر "تقييما للجولة الأولى من المفاوضات التي أجرياها مع إيران الجمعة الماضي".
والثلاثاء، قال ترامب لقناة "فوكس بزنس" إنه يُفضل التوصل لاتفاق مع إيران "على أن يكون اتفاقا جيدا: لا سلاحَ نوويا، ولا صواريخَ، لا هذا ولا ذاك".
بعد الجولة الأولى من المباحثات في السادس من شباط في سلطنة عُمان، قالت واشنطن وطهران إنها ترغبان في مواصلة الحوار، رغم أن المواقف تبدو متباعدة.
أ ف ب
