طرح أعضاء ديمقراطيون وجمهوريون بمجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء، قرارا لدعم أوكرانيا في معركتها ضد الهجوم الروسي، وذلك قبل ساعات من إلقاء الرئيس دونالد ترامب خطابه عن حالة الاتحاد.

قادت القرار السناتور الديمقراطية جين شاهين والسناتور الجمهوري توم تيليس، وهما يرأسان مجموعة مراقبي حلف شمال الأطلسي في مجلس الشيوخ. وشارك في تقديم القرار 26 عضوا آخرين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ويمثلون أكثر من ربع أعضاء المجلس.

وتشمل بنود القرار تشجيع التعاون القوي بين أعضاء حلف شمال الأطلسي والدعوة إلى أن تحترم أي تسوية بالمفاوضات سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها وأن "تشمل أوكرانيا كطرف أساسي في المناقشات المتعلقة بمستقبلها".

جاء القرار في الوقت الذي تواجه فيه حكومة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي ضغوطا متزايدة من الولايات المتحدة لإبرام اتفاق سلام.

وعلى الرغم من أن القرار لا يتمتع بقوة القانون، فهو يوضح الدعم القوي الذي تحظى به حكومة كييف من ساسة كثيرين في واشنطن، ويبعث إصداره الثلاثاء، برسالة قبل خطاب حالة الاتحاد مفادها أن المشرعين يريدون من ترامب تقديم المزيد من الدعم لأوكرانيا.

ويتزامن خطاب ترامب المرتقب مع الذكرى الرابعة للهجوم الروسي الشامل لأوكرانيا، وهو صراع عجز الرئيس الجمهوري عن وضع نهاية له على الرغم من تعهده السابق بقدرته على إنهائه "في غضون 24 ساعة".

وقالت شاهين في بيان "يجب أن يواصل الكونغرس دعم أوكرانيا وممارسة ضغط حقيقي على الكرملين. يجب أن يشمل هذا الضغط فرض عقوبات على أسطول الظل الروسي لإنهاء قدرة بوتين على تمويل الحرب، ويجب أن يتم ذلك بالتعاون مع حلفائنا".

أ ف ب