تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، تشديد إجراءاتها العسكرية في محافظات الضفة الغربية، عبر إغلاق حواجز، ومداخل المدن والبلدات، والقرى، وعرقلة تنقل الفلسطينيين.

ففي رام الله، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها في محيط المحافظة، إذ أغلقت عددا من الحواجز أمام حركة الفلسطينيين في كلا الاتجاهين، وهي: مداخل عطارة، وروابي، وجسر يبرود، وترمسعيا، وسنجل، والنبي صالح، وعابود، ودير أبو مشعل، وبيت عور.

كما أغلقت مدخلين باتجاه واحد، هما: المدخل الشمالي لمدينة البيرة مغلق للخارج، ومدخل عين سينيا مغلق للخارج.

وفي سلفيت، أغلقت قوات الاحتلال مدخل سلفيت الشمالي، ودير بلوط، وسدة قراوة، وحارس، وكفل حارس، وطريق العبارة، ومردا، ورافات، وكفر الديك، وبروقين، ودير استيا، وياسوف.

وفي بيت لحم، أغلقت قوات الاحتلال الشارع الرئيس الموصل إلى بلدتي بتير، ونحالين، وقريتي حوسان وواد فوكين بالبوابة الحديدية، كما أغلقت مداخل بلدة الخضر "المناشير"، والسدر، والجمعية، والإسكانات في بيت جالا.

كما نصبت تلك القوات حاجزا عسكريا تحت "الجسر" في منطقة عقبة حسنة، المؤدّي للريف الغربي، ومنعت المركبات من المرور، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة في المكان.

وفي الخليل، أغلقت قوات الاحتلال كلا من: راس الجورة، وسعير، والنبي يونس، والفحص، وزيف، وجسر حلحول، وبني نعيم، وترقوميا، والعروب.

وبمحافظة نابلس، أغلقت قوات الاحتلال مداخل كل من: يتما، وصرة، وعورتا، والمربعة، وأودلا، والساوية، وجماعين، وبيت فوريك.

وفا