أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل صادرات النفط والغاز الطبيعي من الشرق الأوسط وإجبار قطر والعراق على وقف الإنتاج.

فيما يلي نظرة على الاضطرابات التي طالت قطاع الطاقة حتى الآن:

* توقف الإنتاج

خفض إنتاج العراق: قال مسؤولون إن ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) خفض إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يوميا، أي ما يقرب من نصف إنتاجه، بسبب محدودية سعة التخزين وعدم وجود منفذ للتصدير. وأضافوا أن البلاد ربما تضطر إلى وقف إنتاج ثلاثة ملايين برميل يوميا، أي ما يقرب من كامل إنتاجها، في غضون أيام إذا لم تستأنف الصادرات.

توقف قطر للطاقة عن إنتاج الغاز الطبيعي المسال: أوقفت الدولة الخليجية عملياتها في منشآت الغاز الطبيعي المسال يوم الاثنين مما أثر على بعض أكبر المصانع في العالم وعلى مصدر يوفر نحو 20 بالمئة من الغاز الطبيعي المسال في العالم . كما أوقفت قطر للطاقة جزءا من إنتاجها في قطاع التكرير أمس الثلاثاء.

اضطرابات في السعودية: أوقفت المملكة، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، الإنتاج في مصفاة رأس تنورة التي تبلغ طاقتها 550 ألف برميل يوميا، وبدأت في إعادة توجيه شحنات النفط الخام من الموانئ الشرقية إلى ينبع على البحر الأحمر.

انقطاعات أخرى: قلصت إسرائيل وإقليم كردستان العراق أيضا جزءا من إنتاجهما من النفط والغاز.

واندلع حريق بسبب سقوط حطام بميناء الفجيرة الإماراتي، وهو مركز رئيسي لتخزين النفط وتزويد السفن بالوقود على مستوى العالم.

* الشحن

مضيق هرمز: أُغلق لليوم الرابع بعد أن هاجمت إيران خمس سفن مما أدى إلى إغلاق شريان حيوي يعبر منه نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

إيران تعلن إغلاق المضيق: أعلن مسؤول رفيع في الحرس الثوري الإيراني في الثاني من مارس آذار إغلاق مضيق هرمز، وحذر من أن إيران ستطلق النار على أي سفينة تحاول المرور.

إلغاء تأمين مخاطر الحرب: شرعت شركات التأمين البحري الكبرى في إلغاء تغطية مخاطر الحرب للسفن التي تعمل في المياه الإيرانية والخليجية والمياه المجاورة.

* التأثير على المستهلكين

الصين تقلص عمليات التكرير: بدأت مصافي التكرير الصينية في إغلاق وحدات تكرير النفط الخام أو تقديم مواعيد الصيانة المقررة بسبب انقطاع تدفق النفط الخام.

الهند تبحث عن بدائل: قال مسؤول حكومي إن الهند تبحث عن مصادر بديلة للنفط الخام وغاز البترول المسال والغاز الطبيعي المسال إذا استمرت الأزمة لفترة تتجاوز ما بين 10 أيام و15 يوما.

إندونيسيا تغير مناشئ التوريد: تعتزم إندونيسيا زيادة وارداتها من النفط الخام الأميركي لتعويض انخفاض الإمدادات من الشرق الأوسط.

رويترز