قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، إن بلاده قررت تقديم موعد هجومها على إيران إلى فبراير بعدما كان مقررًا في منتصف 2026؛ بسبب تطور الظروف والقدرات الاستخباراتية.

وأوضح كاتس خلال زيارة إلى مديرية الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، أن الأصل كان من المخطط أن تتم العملية في منتصف السنة، مضيفا: "لكن ظهرت الحاجة لتقديم كل شيء إلى فبراير" مشيرا إلى التطورات والظروف، بما في ذلك الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي نشبت في إيران في ديسمبر ويناير الماضيين.

وقال كاتس لضباط الاستخبارات: "لقد حققتم تقدمًا هائلا على الصعيد الاستخباراتي يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة" مؤكدا أن الاستخبارات الإسرائيلية ساعدت في التنسيق مع الولايات المتحدة لتنفيذ الضربة الافتتاحية وما تبعها، وفق ما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وفي وقت سابق من الأربعاء، كشف موقع "أكسيوس" كواليس اتخاذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرار الحرب ضد إيران.

ويوم الاثنين الذي سبق بدء الحرب، أبلغ نتنياهو الرئيس الأميركي ترامب معلومات بالغة الأهمية، أبرزها أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وكبار مستشاريه كانوا على وشك الاجتماع في مكان واحد في طهران صباح السبت، وقد يقتلون جميعا في غارة جوية واحدة مدمرة.

وكان ترامب يميل بالفعل إلى توجيه ضربة لإيران قبل علمه بالمعلومات الاستخباراتية الجديدة عن اجتماع خامنئي، لكن مكالمة نتنياهو عجلت بقراره.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، الاثنين، إن ترامب أعطى الضوء الأخضر للمهمة ضد طهران تمام الساعة 3:38 مساءً الجمعة.

والثلاثاء، كشف تقرير لشبكة "سي إن إن" استند جزئيا إلى معلومات نشرتها صحيفة "فايننشال تايمز"، أن إسرائيل اعتمدت على نظام استخباراتي متطور قائم على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة لتحديد موقع المرشد الإيراني علي خامنئي قبل مقتله في الضربة الأميركية-الإسرائيلية الأخيرة.

وذكر التقرير أن كاميرات المرور المنتشرة في شوارع العاصمة طهران وفرت صورة مباشرة لتحركات الأهداف المحتملة، بعدما تمكنت إسرائيل من اختراقها قبل سنوات، مما أتاح لها رسم خريطة دقيقة للمدينة، وتتبع أنماط الحركة اليومية لكبار المسؤولين الإيرانيين.

أ ف ب