أعلن حلف شمال الأطلسي، الخميس، تعزيز وضع الدفاع الصاروخي الباليستي على مستوى الحلف، عقب اعتراض صاروخ إيراني كان يستهدف تركيا، في خطوة قال، إنها تعكس قدرة الحلف على حماية دوله الأعضاء في مواجهة التهديدات المتصاعدة.
وأوضح الحلف في بيان صدر عقب اجتماع مجلس شمال الأطلسي على مستوى السفراء، أن الدول الأعضاء دعمت توصية بالإبقاء على مستوى عالٍ من التأهب العسكري إلى حين زوال التهديد الإيراني.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع، الذي ترأسه الأمين العام للحلف مارك روته، خُصص لبحث التطورات الأمنية في ضوء الهجمات الإيرانية المستمرة في الشرق الأوسط وخارجه، مؤكداً إدانة الحلفاء بشدة استهداف إيران لتركيا، وإعرابهم عن تضامنهم الكامل مع أنقرة.
وأضاف الحلف أن عملية اعتراض الصاروخ جاءت نتيجة جهود مشتركة بين قوات الحلف، حيث تم رصد الصاروخ الباليستي الإيراني وتتبع مساره قبل اعتراضه بنجاح، في ما وصفه الحلف بأنه دليل عملي على فعالية منظومة الدفاع الجماعي، وقدرتها على التصدي للتهديدات الصاروخية.
وأكد البيان أن وضع الردع والدفاع لدى الحلف لا يزال قوياً عبر مختلف المجالات العملياتية، مشيراً إلى أن القوات العسكرية للحلف تبقى في حالة يقظة دائمة، فيما يواصل القائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا تعديل وضعية القوات عند الحاجة؛ لضمان أمن جميع الدول الأعضاء.
كما شدد الحلف على أنه يواصل مراقبة التطورات من كثب، في وقت يجري فيه الأمين العام اتصالات منتظمة مع قادة الدول الحليفة وشركاء الحلف في المنطقة لمتابعة المستجدات الأمنية.
المملكة
