أكد الجيش الإسرائيلي السبت تعرّض مدينة ديمونا حيث تقع منشأة نووية في جنوب إٍسرائيل، لضربة صاروخية إيرانية، في وقت أعلنت خدمة الإسعاف إصابة أكثر من 30 شخصا جراء الهجوم.
وفي طهران، أورد التلفزيون الإيراني أن هذه الضربة أتت "ردا" على تعرّض منشأة نطنز النووية في وسط الجمهورية الإسلامية لضربة في وقت سابق السبت، في إطار الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير.
وأفاد الجيش وكالة فرانس برس بوقوع "ضربة صاروخية مباشرة على مبنى" في المدينة، وذلك بعدما انتشرت لقطات على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو، وتسببه بكرة لهب ضخمة.
وتقع ديمونا في صحراء النقب وتضم منشأة نووية رئيسية. وتنتهج إسرائيل سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي، وتقول رسميا إن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية. وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، لكن وفقا لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإنها تمتلك 90 رأسا نوويا، وهي القوة النووية الوحيدة منطقة الشرق الأوسط.
كما تلقّى 14 شخصا علاجا جراء الصدمة.
وكانت خدمة الاسعاف أفادت بداية بأنّ فرقها عالجت 39 شخصا في مواقع تأثرت جراء ارتطام الصاروخ.
ونشرت المنظمة مقطع فيديو تظهر فيه نيران مشتعلة في مبنى بالمدينة.
ونقلت عن مسعف قوله "كانت هناك أضرار جسيمة وفوضى عارمة في المكان".
من جانبه، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنّه "تم تنفيذ محاولات اعتراض" بعدما رُصد إطلاق الصاروخ.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام إسرائيلية وتمّ تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو، وتسببه بكرة لهب ضخمة.
ونشرت الشرطة الإسرائيلية صورا لعناصرها داخل مبنى ظهرت في جداره فجوة كبيرة.
وقال التلفزيون الإيراني إن الهجوم الصاروخي على مدينة ديمونا، جاء "ردا" على قصف "العدو" منشأة نطنز النووية في وقت سابق السبت.
وأفادت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بأنّ الولايات المتحدة وإسرائيل شنّتا هجوما صباح السبت على منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، بحسب ما نقلت عنها وكالة تسنيم للأنباء.
المملكة
