قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية إنّ الأردن سيبقى صمام أمان الإقليم وركيزة أساسية في حفظ توازنه واستقراره، مستنداً إلى قيادته الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني؛ وصلابة مؤسساته ووعي شعبه.

وشدّد عطية على أنّ سيادة الأردن وثوابته الوطنية خطوط حمراء لا تقبل النقاش أو المساومة، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها مسؤولية تاريخية ودينية وقانونية، وعنصراً أساسياً في حماية هوية المدينة، مؤكدا رفض الأردن لأي محاولات لفرض وقائع جديدة في الأراضي الفلسطينية، أو المساس بالوضع التاريخي والقانوني.

وبيّن أن تحقيق الأمن والاستقرار في الإقليم يبدأ من إنصاف الشعب الفلسطيني من خلال إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، مشيرا إلى أن الأردن سيبقى السند الثابت لهذا الحق، والمدافع عنه في مختلف المحافل.

وقال، إن الأردن دولة ذات سيادة راسخة، وأي محاولة للمساس بأمنه أو استقراره أو التطاول عليه مرفوضة بشكل قاطع وستواجه بإرادة وطنية موحدة.

وأضاف، إن تعزيز صمود الأردن اقتصادياً وسياسياً يمثل مصلحة دولية عليا ودعمه استثمار مباشر في أمن واستقرار المنطقة، داعياً إلى شراكة دولية حقيقية تقوم على المسؤولية المشتركة والاحترام المتبادل.

المملكة