حثّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الاثنين، الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وقف الحرب في المنطقة، مؤكدا أنه لا أحد غيره يستطيع ذلك.
وقال السيسي "لا أحد يستطيع أن يوقف هذه الحرب في منطقتنا في الخليج إلا ترامب".
وأكد أن استهداف منشآت الطاقة سيكون له تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي والأسعار، مشددا على أهمية الحفاظ على أمن هذه المنشآت لضمان استقرار الأسواق العالمية.
وأضاف أن العالم يواجه حاليا صدمتين في قطاع الطاقة، وهما نقص المعروض وارتفاع الأسعار، موضحا أن هذه التحديات تتطلب تعاونا دوليا فاعلا للحفاظ على أمن الطاقة، والتصدي لأي تهديدات قد تؤثر على الاقتصاد العالمي.
وأشار السيسي إلى أن مصر تسعى من خلال سياساتها الطاقية إلى تعزيز الاستقرار وضمان تلبية الاحتياجات المحلية والإقليمية، في ظل بيئة عالمية مُتقلِّبة.
وأكد أن استمرار الحرب يُمثِّل صدمة ليست فقط بسبب تداعياتها على حركة الملاحة وإغلاق بعض المضائق الحيوية، ولكن أيضًا نتيجة استهداف منشآت الطاقة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أهمية تكاتف الجهود الدولية لوقف النزاعات وتحقيق الاستقرار، وكذلك ضرورة اضطلاع القوى الكبرى بمسؤولياتها في هذا الإطار.
واندلعت حرب إيران في 28 شباط 2026، إثر شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعددا من المدن الأخرى، ما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.
في المقابل، ردّت إيران بعملية عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مع إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب بارتفاع أسعار الطاقة.
وامتدت الحرب إلى لبنان في 2 آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل عقب اغتيال علي خامنئي، لتردّ الأخيرة بغارات واسعة وتوغّل بري في الجنوب.
رويترز
