أدان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، محمد الخلايلة، بأشدّ العبارات ما قامت به سلطات الاحتلال، الاثنين، من اقتحام المسجد الأقصى المبارك، وفتح أبوابه أمام المتطرفين من المستوطنين والمسؤولين، في الوقت الذي يُمنع فيه المسلمون من دخوله ويُلاحقون خلف أسواره.
وقال الخلايلة إن استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك لأربعين يوماً يُعدّ جريمة تاريخية لم يشهد المسجد مثيلاً لها منذ قرون.
وأكد أن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة مساحته 144 دونماً، وما يتبعه من أسوار وساحات ومقابر وحوائط، هو حق خالص للمسلمين لا ينازعهم فيه أحد، مشدداً على أن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشريف، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، هي الجهة صاحبة الاختصاص الحصري في إدارته وتنظيم الدخول إليه وكافة شؤونه، وتساندها في ذلك الرعاية الهاشمية عبر الأجيال.
وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية.
وخلال فترة الإغلاق، تفرض قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشدّدة في محيط المسجد الأقصى، وتغلق بوابات البلدة القديمة في القدس، وسط تصعيد ملحوظ. ويأتي ذلك عقب اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مساء الاثنين، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، تحت حراسة مشدّدة من قوات الاحتلال.
وحذرت جهات رسمية ودينية من خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لحرية العبادة، وتصعيدا خطيرا يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه الإجراءات.
المملكة
