بلغ عدد المركبات الخاصة في الأردن أكثر من 1.5 مليون مركبة منها 1.2 مليون مركبة داخل العاصمة عمّان؛ مما ساهم وبشكل كبير في جعل قطاع النقل ثاني أكبر ملوث للبيئة في الأردن، بحسب وزير النقل خالد سيف.

وأضاف سيف خلال كلمه له في افتتاح ورشة عمل بعنوان " الأثر البيئي لقطاع النقل وتحديات المضي قدما نحو النقل المستدام" الأربعاء، أن قطاع النقل يعتبر من أهم القطاعات الحيوية في العالم.

وتابع: أن الأردن وخلال العقدين الأخيرين عانى من الزيادة المفاجئة في عدد السكان؛ نتيجة للهجرة القسرية من البلدان المجاورة التي أثرت على قطاع النقل، ومنعت الحكومة من تنفيذ بعض المشاريع الحيوية في قطاع النقل.

وأوضح أنّ عوامل أدت إلى تباطؤ في نمو قطاع النقل العام، وزاد من عزوف المواطنين عن استخدام وسائل النقل العام، والتوجه نحو الاعتماد على مركباتهم الخاصة.

وبين سيف أنّ "الوضع الحالي لقطاع النقل يتطلب فهماً أوسع لمفهوم النقل المستدام لصانعي القرار والخبراء الاستراتيجيين الوطنيين جنبا إلى جنب إلى فهم الآثار الإيجابية التي ستنتج عن النقل المستدام في الأردن وتأثير هذا التحول على الحالة الاقتصادية والعامة للأردن، إضافة إلى فهم التحديات التي تواجه التحول نحو النقل المستدام في الأردن".

بترا