أوقفت ألمانيا وهولندا الأربعاء، عمليات تدريب جنود عراقيين، وسط توترات بين إيران والولايات المتحدة.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية، ينس فلوسدورف، قال "لقد أوقف الجيش الألماني تدريبه" للجنود العراقيين، متحدثاً عن "زيادة اليقظة" لدى الجيش الألماني في العراق.

وأضاف فلوسدورف أن عمليات التدريب قد تستأنف خلال أيام مقبلة وأنه "لا يوجد تهديد ملموس" في الوقت الحالي.

ويوجد نحو 160 جندياً ألمانياً في العراق من بينهم 60 في التاجي شمال بغداد و100 في إربيل في كردستان العراق.

وزارة الدفاع الهولندية من جهتها أوقفت كذلك عمليات التدريب التي تقوم بها في العراق بسبب "التهديدات"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الهولندية.

ويقوم أكثر من 50 جنديا هولنديا بتدريب قوات كردية في أربيل في إطار التحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة" الإرهابي المعروف بـ "داعش، بحسب الوكالة.

وذكر موقع وزارة الدفاع أن هولندا تشارك بخبيرين عسكريين وأربعة خبراء مدنيين في "مهمة بناء القدرات" التابعة لحلف شمال الأطلسي في بغداد.

قال مصدر مقرب من وزارة الدفاع الفرنسية الأربعاء، إن الجيش الفرنسي ليست لديه أي خطط في الوقت الراهن لتعليق أنشطة التدريب العسكري في العراق.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، لروتيرز، "لا تغيير فيما يتعلق بالأنشطة الفرنسية في هذا الوقت".

ولفرنسا حاليا 300 من مسؤولي التدريب العسكري في العراق.

وذكرت ليتوانيا، التي تنشر ثمانية جنود في العراق، أنها لا تعتزم وقف مهمتها.

رحيل موظفين أميركيين

السفارة الأميركية في بغداد قالت في بيان، إن وزارة الخارجية أمرت "موظفي الحكومة غير الضروريين" في العراق بالرحيل.

وفي إشارة للسفارة والقنصلية الأميركية في أربيل، قالت "خدمات التأشيرات العادية فيهما ستصبح معلقة مؤقتاً. إن الحكومة الأميركية لديها قدرة محدودة على تقديم الخدمات الطارئة للمواطنين الأميركيين في العراق".

وأوصى البيان من شملهم القرار "بالرحيل بوسائل النقل التجارية في أقرب وقت ممكن".

أ ف ب + رويترز