نظم مئات الفلسطينيين الأربعاء، مسيرة احتجاجية على قرار البرلمان الإلماني اعتبار حركة مقاطعة إسرائيل حركة "مناهضة للسامية".

شارك الفلسطينيون في مسيرة انطلقت من أمام مقر بلدية رام الله باتجاه الممثلية الألمانية، وقام وفد يمثل المتظاهرين بتسليم رسالة موجهة الى الحكومة الالمانية تطالبها بإلغاء قرار البوندستاغ الألماني.

البرلمان الألماني دان، الجمعة، حركة مقاطعة إسرائيل ووصفها بأنها "معادية للسامية"، وقال إن تحركاتها تذكّر بالحملة النازية ضد اليهود.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جمال محيسن، الذي شارك في التظاهرة إن المانيا "تحاول معاقبة الضحية ولا تعاقب الجلاد انطلاقا من الحديث عن موضوع السامية"، مضيفا أن "المطلوب من ألمانيا والعالم أجمع مواجهة الحكومة الإسرائيلية التي تتمرد على كل قرارات الشرعية الدولية".

الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، أوضح أن قرار البوندستاغ الألماني "غير عادل وغير ديموقراطي"، معتبرا أن "القرار نفسه معاد للسامية لأنه يساوي بين اليهود وبين ممارسات حكام اسرائيل باعتماد نظام التمييز والفصل العنصري".

كما اعتبر العضو المؤسس في حركة مقاطعة إسرائيل عمر البرغوثي"أن القرار الألماني هو محاولة يائسة لتجريم حركة المقاطعة التي تحظى بإجماع فلسطيني"، مضيفا: "نحن ضد نظام إسرائيل الاستعماري والعنصري، ولم نكن يوما من الأيام نعادي اليهود، بل نحن نرفض العنصرية بأشكالها بما في ذلك العداء لليهود".

وجاء في القرار الألماني غير الملزم "تذكرنا ملصقات +لا تشتروا+ التي تطلقها حركة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية بالدعوة النازية +لا تشتروا من اليهود+ وغيرها من الكتابات على الجدران وواجهات المتاجر".

وأضاف أن "أساليب" حركة مقاطعة إسرائيل "معادية للسامية".

وتدعو حركة المقاطعة إلى مقاطعة إسرائيل اقتصادياً وثقافياً وحتى جامعيا، وتطلب خصوصاً مقاطعة البضائع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

المملكة + وكالة الأنباء الفلسطينية + أ ف ب