اختتم رئيس الوزراء عمر الرزاز، زيارة عمل رسمية إلى الولايات المتحدة على رأس فريق وزاري واقتصادي، أجرى خلالها مباحثات مع كبار مسؤولي الإدارة الأميركية والمدراء التنفيذيين في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين.

وعكست المباحثات التقدير الكبير الذي يحظى به الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، والإجماع على أهمية مواصلة دعم المملكة لتمكينها من مواجهة التحديات الاقتصادية.

وعكست الزيارة الاحترام والسمعة المميزة التي تحظى به سياسة الأردن الخارجية والدور المهم الذي تقوم به المملكة في تعزيز أمن واستقرار المنطقة والعالم.

وعرض الوفد الأردني للإصلاحات التي ينفذها الأردن التي تستهدف تخفيض العجز وضبط المديونية وتهيئة البيئة الاستثمارية الجاذبة لاستقطاب الاستثمارات الدولية وإيجاد المشروعات التي تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وتوفير فرص العمل التي تسهم في الحد من البطالة والفقر.

وشكلت الزيارة فرصة للوفد الأردني للخروج بتوجهات فيما يتعلق بمناقشة الاستعدادات لعقد مؤتمر لندن نهاية فبراير المقبل والمعني بالاستثمار في الأردن.

وركزت مباحثات الوفد الأردني الذي ضم وزيري المالية والتخطيط والتعاون الدولي وفريقاً اقتصادياً، على برنامج الحكومة لتعزيز النمو الاقتصادي وبرنامج المساعدات التي ستقدمها الجهات والمؤسسات المانحة على شكل منح للخزينة وكفالات قروض وتقديم قروض بفوائد ميسرة جداً.

وأكدت مباحثات الوفد الأردني سعي الحكومة إلى خفض نسبة الدين بالتوازي مع الاستثمار الرأسمالي لتحفيز النمو الاقتصادي من خلال قروض ميسرة وطويلة الأمد لتخفيف عبء فوائد الدين وتساهم في خفض العجز والمديونية وفق موازنة التمويل 2019 والسنوات المقبلة وتركيز الإنفاق على المشاريع التنموية والخدمات.

كما أن قرض البنك الدولي ما زال ضمن مرحلة المحادثات، وسيتم بحث الشروط الخاصة بالقرض ضمن الفريق الاقتصادي ولجنة التنمية الاقتصادية الوزارية وتقديم التوصيات بشأنها لمجلس الوزراء.

المملكة + بترا