قام ذوو متوفى، السبت، في قسم الأمراض الصدرية (مستشفى البشير) بالاعتداء والتهجم على الكوادر الطبية، وتكسير ممتلكات عامة (كمبيوتر، وألواح زجاجية).

وقال مدير إدارة مستشفيات البشير الدكتور محمود زريقات، إنه "تم نقل جثمان المتوفى للمركز الوطني للطب الشرعي؛ للوقوف على أسباب الوفاة، وتبيّن أنّه كان يعاني من التهاب رئوي حاد أدى لوفاته".

وأوضح أن "هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها؛ إذ تتعرض الكوادر الطبية والتمريضية للاعتداءات المتكررة من قبل ذوي المتوفى، وكذلك التهجم على المملتكات العامة".

"من أسباب الاعتداءات، هي عدم تواجد عناصر الأمن لشركة الأمن والحماية، وعدم قدراتهم على التعامل في ردع وضبط الزيارة ودخول الأهالي إلى غرف العناية الحثيثة والمركزة، والاستهتار بأملاك الدولة"، وفق زريقات.

وأشار زريقات إلى أنه قد توجه بنداء إلى الحكومة لإيجاد حلول بديلة لشركات الأمن والحماية الحالية لعدم كفاءتها، ومستشفيات البشير ستحظى قريبا بتعاقد مع شركة قادرة على توفير الأمن للموظفين، وضبط الزيارات، ومنع تواجد من ليس له عمل في الأماكن المخصصة للرعاية الطبية الحثيثة والمركزة.

وأضاف أن إدارة مستشفيات البشير تقدمت بشكوى رسمية للجهات الأمنية المختصة، وللحاكم الإداري؛ للمطالبة بضمان تحصيل بدل تخريب في الممتلكات المطالبة بحقوق الموظفين المعتدى عليهم، ومحاكمة المعتدين.

المملكة