أنهى مئات المواطنين اعتصامهم الذي نفذوه الخميس بالرغم من غزارة الأمطار في ساحة بالقرب من منطقة الدوار الرابع، حيث مقر رئاسة الوزراء، احتجاجاً على نهج الحكومة الاقتصادي، قبل أن يتجمهروا في الشارع القريب من الساحة.

وبدأ المعتصمون احتجاجهم في ساحة مستشفى الأردن ضد قانون ضريبة الدخل المعدل وارتفاع الأسعار، ودعوا للتوجه إلى الدوار الرابع، وفق مراسل موقع قناة المملكة الإلكتروني.

لكنهم اتجهوا بعد ذلك إلى الشارع الرئيسي الممتد من تقاطع منطقة الشميساني إلى الدوار الرابع، مما أدى إلى تعطل حركة السير بالاتجاهين، بينما قدم سائقو سيارات قريبة من الاعتصام مشروبات ساخنة للمعتصمين.

وبعد انتهاء الاعتصام عادت حركة السير كالمعتاد، بحسب مراسل موقع قناة المملكة.

وأثناء الاعتصام تدافع بعض المعتصمين للوصول إلى الدوار الرابع، في حين أغلقت الأجهزة الأمنية الشوارع المحيطة بهم تجنبا لوصولهم إلى المنطقة القريبة من رئاسة الوزراء.

كما أشعل معتصمون النار في محاولة للحصول على الدفء في ظل أمطار غزيرة ورياح نشطة بسبب منخفض جوي يتأثر به الأردن، بينما عمل آخرون على إزالة النفايات في محيط الاعتصام.

وقال أحد المعتصمين إن مشاركته "واجب وطني لرفض قانون ضريبة الدخل"، بينما ذكر آخر أنه جاء ليحتج ضد ارتفاع الأسعار وللمطالبة بمكافحة الفساد.

وبدأ اعتصام بمشاركة المئات يوم الجمعة الماضي في المنطقة نفسها للاحتجاج على السياسات الاقتصادية الحكومية، وانتهى بعد منع الأجهزة الأمنية المعتصمين من الوصول إلى الدوار الرابع.

رئيس الوزراء عمر الرزاز كُلف بتشكيل الحكومة بعد احتجاجات شعبية ضد حكومة هاني الملقي في مايو الماضي، للمطالبة بإلغاء التعديل على قانون ضريبة الدخل المثير للجدل.

ووسع قانون ضريبة الدخل المعدل الذي نشر في 2 ديسمبر 2018 في الجريدة الرسمية، من فئة الشرائح المشمولة بدفع الضريبة.

المملكة