رعت سمو الأميرة ريم علي عضو مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام مساء الخميس في مقر الهيئة في عمان، حفل افتتاح الدورة 31 لمهرجان الأفلام الأوروبية-الأردن.
وقالت سفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي في الأردن ماريا هادجي ثيودوسيو إن الاتحاد الأوروبي من خلال هذا المهرجان، يساهم بتعزيز التعاون بين الثقافات والتبادل والحوار وتعزيز القيم المشتركة بين الأردن والأوروبيين.
وبينت أن المهرجان الذي يستمر 11 يوما وتنظمه هيئة المراكز الثقافية الأوروبية في عمان بالشراكة مع الهيئة وأمانة عمان الكبرى، سيعرض 22 إنتاجا سينمائيا حاصلا على جوائز، منوهة بالشراكة والتعاون الطويل الأمد مع الهيئة وأمانة عمان الذي اعتبرته مثالاً يحتذى.
وقالت إن الثقافة تساهم في التنمية الصحية لمجتمعاتنا، وتشجع على الإدماج الاجتماعي وتساعد في محاربة مختلف أشكال التمييز والتطرف والتعصب والكراهية، مؤكدة أن الاستثمار في الثقافة بالتالي ليس ترفا وإنما ضرورة.
مديرة المركز الثقافي الفرنسي رئيسة هيئة المراكز الثقافية الأوروبية في عمان صوفي بيل أن الأفلام التي سيتم عرضها منتقاة ويتم اختيارها وتقديمها من قبل سفارات الاتحاد الأوروبي في الأردن ولبنان ومصر أو المعاهد الثقافية، مشيرة إلى أن تركيا تشارك في هذه الدورة بعروض أفلام كدولة ضيف في هذه الدورة.
ولفتت إلى أن عدد من مخرجي وممثلي الأفلام المشاركة سيكونون متواجدين خلال فعاليات المهرجان مما سيتيح الفرصة لتبادل الخبرات وعقد ورش العمل مع المهتمين بصناعة الأفلام من الأردنيين.
وبينت أن المهرجان سيشتمل كذلك على مسابقتين للأفلام يشارك فيهما صناع أفلام أردنيون، الأولى مسابقة فيلم قصير (مهنيون شبان) والثانية مسابقة أفلام متنقلة (هواة)، لافتة إلى أن الفائز في مسابقة الأفلام القصيرة ستتاح له المشاركة في مهرجان مالمو السينمائي في السويد في تشرين الأول/نوفمبر المقبل.
مدير عام الهيئة مهند البكري قال إن الهيئة تعتبر هذا المهرجان فرصة ذهبية ومحطة سنوية للغوص في قصص إنسانية عن "الآخر" الأوروبي القريب البعيد، مشيرا إلى أن عدد من الأفلام المشاركة تتحدث عن قصص موسيقيين وأدباء أوروبيين عاشوا في بلدان ومراحل زمنية مختلفة، فيما تتطرق مجموعة أخرى من الأفلام إلى الآثار الاجتماعية للحرب العالمية الثانية على أوروبا.
ولفت إلى أن المهرجان سيتضمن عقد ورشة عمل حول النقد السينمائي يشارك فيها الناقد السينمائي الأردني ناجح حسن والناقد السينمائي المصري رامي عبدالرزاق.
بترا