رفض الأردن أي انتقاص من سيادة سوريا وتهديد وحدتها، مطالباً تركيا بوقف هجومها على سوريا فوراً، وحل جميع القضايا عبر الحوار، ضمن إطار القانون الدولي.

جلالة الملك عبدالله الثاني، شدد خلال اتصال هاتفي الخميس، مع الرئيس العراقي برهم صالح، على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى حلول سياسية لأزمات المنطقة، خصوصا في ظل التطورات على الساحة السورية.

وأكد الملك على رفض الأردن لأي انتقاص من سيادة سوريا وتهديد وحدتها، وضرورة احترام القانون الدولي وقواعد الشرعية الدولية، التي تنظم العلاقات بين الدول.

تركيا بدأت بعد ظهر الأربعاء هجوماً على مناطق سيطرة الأكراد في شمال شرق سوريا؛ ما تسبب بنزوح آلاف المدنيين، في خطوة تلت حصول أنقرة على ما يبدو أنه ضوء أخضر من واشنطن التي سحبت قواتها من نقاط حدودية.

وطالب وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، مساء الأربعاء، تركيا بوقف هجومها على سوريا فوراً، وحل جميع القضايا عبر الحوار، في إطار القانون الدولي.

وأكد الصفدي في تغريدة له عبر "تويتر" رفض أي انتقاص من سيادة سوريا، وإدانة كل عدوان يهدد وحدتها.

وشدد على حل الأزمة بشكل سياسي بما يحفظ وحدة سوريا وتماسكها، وحقوق مواطنيها ويخلصها من الإرهاب وخطره.

رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس مجلس النواب عاطف الطراونة دان "الاعتداء التركي على الحدود الشمالية الشرقية لسوريا، مطالبا بـ "الوقف الفوري والعاجل لهذا العدوان الغاشم".

وأعرب الطراونة في بيان الخميس، عن "بالغ قلقه" إزاء التطورات التي قال إنها "ستقود المنطقة برمتها إلى حرب لا يستطيع أحد أن يتنبأ بنتائجها".

ودعا الطراونة تركيا إلى احترام حق الجوار والحفاظ على روابط التاريخ والجغرافيا.

ودعا باسم الاتحاد البرلماني الأمم المتحدة والقوى الفاعلة في العالم والاتحادات والمنظمات البرلمانية الدولية والإقليمية لتحمل مسؤولياتها مطالبا جامعة الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد "يعيد للأمة العربية هيبتها والوقوف صفا واحدا في وجه كافة التحديات التي تتعرض لها".

المملكة