يصادف الخميس 10 تشرين الأول/أكتوبر اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يركز هذا العام على منع الانتحار، الذي يودي بحياة شخص كل 40 ثانية.

في كل عام، يُودي نحو 800 ألف شخص بحياتهم، إلى جانب عدد أكبر بكثير من الأشخاص الذين يحاولون الانتحار، وفق إحصائيات منظمة الصحة العالمية.

في الأردن، وصلت حالات الانتحار التام العام الماضي إلى 142 حالة، بنسبة ارتفاع بلغت 9.2% مقارنة مع عام 2017، وفق التقرير الإحصائي السنوي لعام 2018 الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة.

إدارة المعلومات الجنائية في مديرية الأمن العام، وهي الجهة الوحيدة في الأردن التي تمتلك معلومات تفصيلية، صنّفت أسباب ودوافع الانتحار ومحاولاته ضمن 10 تصنيفات مختلفة؛ وهي "أسباب عاطفية، مالية، الفشل والإحباط، أسباب أخلاقية، خلافات عائلية، أمراض ومشكلات نفسية، خلافات شخصية، أسباب إنسانية، أسباب أخرى، وأسباب مجهولة".

وتمثّل كل حالة انتحار مأساة تصيب الأُسَر والمجتمعات المحلية والبلدان قاطبةً، بما لها من تداعيات طويلة الأمد على أولئك الذين يتركهم المنتحرون وراءهم.

والانتحار هو ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة في أوساط من تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً على نطاق العالم.

ويعد اليوم العالمي للصحة النفسية فرصة لنشر الوعي بقضايا الصحة النفسية وتعبئة الجهود من أجل دعم الصحة النفسية.

المملكة