استعاد الجيش السوري الثلاثاء السيطرة على بلدة كفرنبل جنوب محافظة إدلب، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد إن الجيش "واصل قضم المناطق في ريف إدلب الجنوبي، بعد تمهيد بري وجوي، وتمكن (...) من السيطرة على بلدة كفرنبل، وسط قصف بري وجوي مكثف"، موضحا "أنه يكون بذلك قد سيطر على 19 قرية وبلدة في أقل من 48 ساعة

قتل 19 مدنياً، بينهم 8 أطفال، الثلاثاء، بعد غارات جوية للجيش السوري في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد أن 10 منهم قتلوا في مدينة معرة مصرين، و3 في بلدة بنش في ريف المحافظة الشمالي، و6 آخرين في مدينة إدلب، مركز المحافظة.

ومنذ كانون الأول/ديسمبر، تتعرض مناطق في إدلب ومحيطها،التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل أخرى معارضة، لهجوم واسع من دمشق، مكّن الجيش من التقدم في مناطق واسعة في ريفي إدلب الجنوبي وحلب الغربي.

وفي مدينة بنش، شاهد مصور لوكالة فرانس برس متطوعين في منظمة الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة) ينتشلون جثة امرأة عالقة تحت جدار إسمنتي.

ودفع غارات الجيش السوري في إدلب منذ كانون الأول/ديسمبر، نحو 900 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، إلى ترك منازلهم. وقالت الأمم المتحدة إن 170 ألفاً منهم يقيمون في العراء. كما أسفر عن مقتل أكثر من 400 مدني، بحسب المرصد.

وحذرت الأمم المتحدة من أن العنف لا يفرق "بين منشآت صحية أو سكنية أو مدارس وجوامع وأسواق". ودعت إلى "تفادي أكبر قصة رعب إنسانية في القرن 21" عبر التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وخلال أسابيع، سيطر الجيش على مناطق واسعة جنوب إدلب وغرب حلب، وتمكنت من تحقيق هدف طال انتظاره بسيطرتها على كامل الطريق الدولي "إم 5" الذي يصل مدينة حلب بدمشق.

وواصل الجيش السوري تقدمه، وفق المرصد الذي أشار إلى أنها سيطرت خلال الأيام الثلاثة الماضية على 15 قرية وبلدة في ريف إدلب الجنوبي.

وعلى وقع تقدم خلال الأشهر الماضية، بات الجيش السوري يحاصر 3 نقاط مراقبة تركية على الأقل من أصل 12 في المنطقة، بموجب اتفاق روسي تركي.

أ ف ب