عقد جلالة الملك عبدالله الثاني الاثنين، مباحثات موسعة في عمّان مع رئيس الوزراء الكويتي جابر المبارك الحمد الصباح، تباحثا فيها فرص التعاون في عدد من المجالات بين البلدين، وفق ما نشر الديوان الملكي الهاشمي.

واستقبل الملك عبدالله الثاني، بحضور سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الشیخ جابر المبارك الحمد الصباح رئیس مجلس الوزراء في دولة الكويت، الذي يزور الأردن على رأس وفد رفيع المستوى، يضم وزراء ورجال أعمال وممثلين عن القطاع الخاص.

وجرت مباحثات موسعة بين الجانبين استعرضا فيها فرص التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والعسكرية.

ووقع الأردن والكويت 15 اتفاقية تهدف لتمتين العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وسلم رئيس مجلس الوزراء الكويتي الملك "رسالة خطية من سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تتضمن تحيات سموه وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح إلى جلالته، وأكدت عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، والحرص على الارتقاء بها إلى أعلى المستويات".

وحمّل الملك "رئيس مجلس الوزراء الكويتي تحياته لأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد في دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وتمنياته لهما بموفور الصحة والعافية، وللشعب الكويتي الشقيق المزيد من التقدم والازدهار".

وأعرب الملك عن "اعتزازه بالعلاقات التي تربط المملكة بالكويت، وتقديره لوقوفها المستمر إلى جانب الأردن".

وخلال لقاء ثنائي تبعه اجتماع موسع عقد في قصر الحسينية بحضور رئيس الوزراء عمر الرزاز، جرى استعراض فرص التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والعسكرية.

وفي هذا الإطار، أكد الملك "أهمية انعقاد أعمال الدورة الرابعة للجنة العليا الأردنية - الكويتية المشتركة في عمّان اليوم، وما نتج عنها من توقيع اتفاقيات تعاون مشترك".

وتم "التأكيد على إدامة التنسيق والتشاور بين الأردن والكويت إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم مصالح البلدين والشعبين، والمصالح العربية".

وتناول اللقاء "المؤتمر الدولي الذي تستضيفه حكومة المملكة المتحدة بالتعاون مع الحكومة الأردنية في لندن نهاية الشهر الحالي، حيث أعرب جلالته عن تطلعه لمشاركة الكويت فيه، فيما أكد رئيس مجلس الوزراء الكويتي أن بلاده ستشارك في المؤتمر بوفد رفيع المستوى، وسيتم دعوة القطاع الخاص الكويتي للمشاركة فيه".

وتطرق اللقاء إلى "مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث جرى التأكيد على ضرورة إيجاد حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة بما يحفظ أمن دولها واستقرار شعوبها".

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية "تم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود لإطلاق مفاوضات سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وجرى التأكيد على "ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك، وبما يخدم مصالح الأمة العربية وقضاياها العادلة، وفي هذا الإطار أشاد جلالة الملك بجهود دولة الكويت في دعم القضايا العربية".

بدوره ثمن "الشیخ جابر المبارك الحمد الصباح رئیس مجلس الوزراء في دولة الكويت، الدور الذي يقوم به الأردن بقيادة جلالة الملك من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدا وقوف بلاده إلى جانب الأردن، وحرصها على فتح آفاق أوسع من التعاون المشترك".

وحضر اللقاء، "الذي تخلله مأدبة غداء أقامها جلالة الملك تكريما لرئيس مجلس الوزراء الكويتي والوفد المرافق، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ومستشار جلالة الملك للشؤون الاقتصادية، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ووزراء التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، والعدل، والدولة لشؤون الاستثمار، والمالية، والصناعة والتجارة والتموين، والسفير الأردني في الكويت".

وحضره عن الجانب الكويتي "نائب رئیس مجلس الوزراء وزیر الخارجیة، ووزراء المالیة، والتجارة والصناعة، والدولة لشؤون الخدمات، والتربیة والتعلیم العالي، والعدل، والدولة لشؤون مجلس الأمة، والسفير الكويتي لدى المملكة، وعدد من كبار المسؤولين وممثلين عن القطاع الخاص في دولة الكويت".

المملكة