قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطقة الرسمية باسم الحكومة جمانة غنيمات، الخميس، إن الأردن "قطع شوطًا متميزًا ومتقدماً، من حيث تشريعات وإجراءات تدعم وصول المرأة للمواقع القياديّة في مختلف المجالات".

وأضافت خلال افتتاح مؤتمر "نساء على خطوط المواجهة" أن "التشريعات الأردنيّة، والتوجّهات العامّة، باتت تدعم وصول المرأة لمواقع صنع القرار"، لكنّ المشكلة تكمن بثقافة العمل في بعض المؤسسات وطريقة التعامل مع حضور المرأة في المواقع المتقدمة، وهي مشكلة سنتغلّب عليها تدريجيّاً بالإرادة والممارسة الفعليّة".

وأوضحت غنيمات أن "الحديث عن دور المرأة في المجتمع لم يعد ترفاً، بل أضحى واجباً في ظلّ هذه المرحلة، التي تتطلّب العمل بجدّ للتخلّص من الآثار العميقة، والأضرار الاجتماعيّة الواسعة، التي خلّفتها الظروف المحيطة والصراعات المزمنة؛ فنحن بهذا الوقت أحوج ما نكون إلى رفد المجتمعات الإنسانيّة بالطاقات، لأجل البناء وتحقيق التنمية".

وأشارت إلى أن "المتتبّع لواقع المرأة الأردنيّة، يدرك أنّها باتت تشكّل لبنة أساسيّة في سلطات الدولة الثلاث؛ التشريعيّة، والتنفيذيّة، والقضائيّة؛ إذ شهدنا خلال السنتين الماضيتين أكبر نسبة تمثيل للنساء في تاريخ الأردن، سواء على مستوى مجلس الأمّة، أو الحكومة، أو القضاء، ما يؤكّد وجود إرادة سياسية حقيقيّة تعبّر عن إيمان الأردنّ المطلق بأهميّة دور المرأة، وبأنّها شريك أساسي في المجتمع".

وزيرة التخطيط والتعاون الدولي ماري قعوار قالت إن "تقدماً ملحوظاً سُجّل في العقود الأخيرة في معرض الترويج لقضية المساواة بين الجنسين، فقد تقدمت النساء بانتظام في الوظائف والمهن والمراكز الإدارية التي كانت حكراً على الرجال في السابق".

وأوضحت أنه "ينبغي الإقرار بأن الأردن حقق تقدماً في معالجة أوجه التفاوت بين الرجال والنساء لكنه يمتاز بالبطء، كما أنه مازال هناك تباين قائم في مجالات مختلفة، فالمساواة المرتبطة بالنوع الاجتماعي تعزز قدرة الرجال والنساء على السواء للتمتع بالمزيد من الخيارات والفرص؛ لأن المرأة نصف المجتمع، ولا يمكن للدولة أن ترتفع وترتقي والنصف الثاني في مكانه دون تطوير".

المملكة + بترا