بحث رئيس هيئة الاستثمار خالد الوزني خلال استقباله في مقر الهيئة، الخميس، وفداً من خبراء الاستثمار في البنك الدولي ورئيس وأعضاء غرفة التجارة الأميركية في الأردن ومجموعة من المستثمرين في القطاع الخاص ومستشارين قانونيين يعملون في مجال الاستثمار، الآليات التي من شأنها حل الخلافات والتحديات التي تواجه المستثمر.

ووفق بيان أصدرته الهيئة، أكد الوزني خلال اللقاء أن التوجيهات الملكية السامية التي أشار لها جلالة الملك عبدالله الثاني حول أهمية المستثمر للأردن وضرورة دعمه وتمكين استثماراته ومتابعتها وحل كافة القضايا والتحديات التي قد تواجهه، الأمر الذي يعكس على المستثمر إيمانه بالإصلاح الاقتصادي وينعكس عليه أيضاً في تعزيز استثماراته ليصبح أداة ترويجية ناجحة لجذب المزيد من الاستثمارات للمملكة.

وشكر الوزني مجموعة البنك الدولي ووزارة التخطيط والتعاون الدولي على دعمهم المتواصل لهيئة الاستثمار، مؤكداً أهمية هذا الدعم الذي يسهم في النهوض بالاستثمار والارتقاء بمرتبة الأردن في التقارير الدولية المعنية بالاستثمار وسهولة ممارسة الأعمال، الأمر الذي من شأنه دفع عجلة النمو الاقتصادي في المملكة للأمام.

وأضاف: "إن هدفنا الرئيسي تعزيز دور الهيئة لتكون الوجهة الرئيسية للمستثمرين والحاضنة لكافة استثماراتهم ومتابعتها، خصوصاً بعد توطينها، وذلك من خلال تعزيز التشاركية ما بين الهيئة وكافة الوزارات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والعمل كجسد واحد من أجل الارتقاء في الاقتصاد الوطني، وذلك من خلال استحداث وحدة متخصصة لمتابعة وتمكين المستثمر في الهيئة يكون صلب عملها متابعة المستثمر بكافة مراحل استثماره".

وأكد الوزني أن هيئة الاستثمار ليست فقط مكاناً لمنح الحوافز والاعفاءات للمستثمر، بل هي الذراع الترويجي للاستثمار في المملكة.

وأضاف: "هدفنا الرئيسي هو تمكين المستثمر وتوطين الاستثمارات القائمة وجذب المزيد من الاستثمارات، وأن الأردن تمتاز بمواردها الطبيعية والبشرية وبنيتها التحتية الجاهزة لاستقبال المزيد الاستثمارات.

وتم خلال اللقاء، عرض عدداً من التجارب العالمية المُثلى للنهوض بالاستثمار، والنتائج التي وصلت لها تلك الدول جراء الاهتمام والجدية في إصلاح القوانين والأنظمة والتعليمات الناظمة للعملية الاستثمارية.

بترا