حلت بورصة عمّان في المرتبة 2 في الارتفاع بين الأسواق العربية الرئيسية بعد بورصة المغرب على أساس أسبوعي.

وتزامن ذلك الارتفاع مع حدوث توترات جيوسياسية أثرت سلبا على الأسواق الخليجية بالرغم من تماسكها نهاية الأسبوع الحالي.

كما تأثرت المؤشرات بهبوط الأسواق العالمية نتيجة حرب تجارية وتبادل فرض تعرفة جمركية بين الولايات المتحدة والصين.

المؤشر العام لبورصة عمّان سجل ارتفاعا بنسبة 1.1% الأسبوع الحالي، مقارنة بالأسبوع الماضي، ليغلق عند مستويات 1831 نقطة، بعد ارتفاع حجم التداول الأسبوعي بنسبة 12%، بزيادة مقدارها 2.1 مليون دينار.

وجاء هذا الارتفاع في بورصة عمّان للأسبوع الثاني على التوالي مدعوما بتقرير أطلقته وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني نهاية الأسبوع الماضي، تصدر فيه قطاع البنوك الأداء الإيجابي في سوق عمّان المالي.

القيمة السوقية لبورصة عمّان خلال الأسبوع الحالي ارتفعت بنسبة 1.1%، بالتزامن مع تحسن الأسعار، وارتفاع المؤشر العام للبورصة. لكن انخفاضا بنسبة 5.6%، سُجل عند مقارنة القيمة السوقية للبورصة نهاية هذا الأسبوع مع مستوياتها بداية العام الحالي.

وعلى صعيد المساهمة القطاعية في حجم التداول، احتل القطاع المالي المرتبة 1، محققا ما مقداره 13.1 مليون دينار، وبنسبة 64.6% من حجم التداول الإجمالي.

وجاء في المرتبـة 2 قطاع الصناعة، بحجم مقداره 3.6 ملايين دينـار، وبنسبـة 17.9%، وأخيراً قطاع الخدمات بحجم مقداره 3.5 ملايين دينار وبنسبة وصلت إلى 17.5%.

الجدول التالي يبين أداء البورصات العربية الرئيسة:

المملكة