أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أنه سيشارك في مؤتمر يعقد في برلين نهاية الأسبوع، ويهدف إلى إطلاق عملية سلام في ليبيا، وفق بيان صادر عن الخارجية، معربا عن تأييده للجهود التي تبذل للتوصل إلى هدنة في هذا البلد الإفريقي.

وأفاد مسؤول أميركي أن بومبيو سيدعو إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية من ليبيا، واستئناف عملية السلام هناك التي تدعمها الأمم المتحدة، ولكن الأولوية بالنسبة إليه تثبيت الهدنة الهشة بين الأطراف المتحاربة.

وقال المسؤول للصحفيين مشترطا عدم الكشف عن هويته "الأولوية ستكون للمحافظة على استمرار وقف إطلاق النار".

وغادر المشير خليفة حفتر في شرق ليبيا موسكو هذا الأسبوع بدون التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق نار وافقت عليه حكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج؛ لإنهاء 9 أشهر من القتال.

وأعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الخميس، أن حفتر وافق على الالتزام بوقف إطلاق النار، وعن استعداده للمشاركه في مؤتمر برلين.

ودعمت الولايات المتحدة الحملة العسكرية التي قادتها أوروبا للإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011، ولكن دورها في الآونة الأخيرة كان ثانويا.

ونشطت قوى أجنبية أخرى بشكل متزايد في الحرب الليبية، إذ دعمت تركيا حكومة الوفاق في طرابلس المعترف بها دوليا، في حين دعمت روسيا والسعودية ومصر حفتر الذي شن حملة للاستيلاء على طرابلس.

أما الولايات المتحدة فهي تدعم رسميا حكومة الوفاق، لكنها تحافظ على اتصالاتها بحفتر الذي أشاد به الرئيس دونالد ترامب بعد مكالمة هاتفية العام الماضي.

ووصل حفتر الخميس في زيارة مفاجئة إلى العاصمة اليونانية أثينا التي لم تتم دعوتها للمشاركة في مؤتمر برلين، على الرغم من أنها على خلاف حاد مع تركيا حول مصادر الطاقة في شرق المتوسط.

ورفض المسؤول الأميركي التعليق على استبعاد اليونان، مشيرا إلى أن القرار بهذا الشأن يعود لألمانيا.

وسيتوجه بومبيو مباشرة بعد محطته في برلين إلى أميركا اللاتينية حيث سيقوم بجولة تشمل كولومبيا وكوستاريكا وجامايكا.

أ ف ب