التقى رئيس الوزراء عمر الرزاز مساء الخميس، وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشن في واشنطن.

وأكد الرزاز متانة العلاقات التاريخية التي تربط المملكة بالولايات المتحدة.

كما أعرب عن عميق شكره وحكومة المملكة لدعم الولايات المتحدة الدائم خاصة في المجالين العسكري والاقتصادي، وأبرزها المستويات التي نصت عليها مذكرة التفاهم الأردنية-الأميركية الموقعة أوائل 2018 ولمدة خمسة أعوام مقبلة.

وأكد وزير الخزانة الأميركي بدوره بالمكانة المميزة التي تتمتع بها المملكة قيادة وحكومة وشعبا، مبينا التزام الإدارة الأميركية بالشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين.

رئيس الوزراء التقى النائبة الديمقراطية نيتا لوي رئيسة لجنة المخصصات المالية في مجلس النواب الأميركي، والنائب الجمهوري كاي جرينجر العضو الأبرز في اللجنة.

وأعرب رئيس الوزراء والوفد المرافق عن شكر الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني للكونغرس الأميركي على الدعم المستمر للمملكة.

وركز رئيس الوزراء على الشراكة الاستراتيجية التاريخية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون الثنائي بينهما خاصة في المجال الاقتصادي.

واستعرض التحديات الاقتصادية التي يمر به الأردن نتيجة للأزمات السياسية والاقتصادية التي انعكست عليه في السنوات الأخيرة.

وأشاد النائبان بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وجهوده الكبيرة في تأمين وتحسين مستوى المعيشة، وتحقيق السلام والاستقرار في الأردن والمنطقة.

كما التقى رئيس الوزراء في جلسة حوارية مساء الخميس، مجموعة من الصحفيين يمثلون أبرز وكالات الصحافة الأميركية والعالمية.

واستهل رئيس الوزراء حديثه خلال اللقاء بالتأكيد على النهج الأردني في الإصلاح، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الأردن والإقليم، قائلا إن الأردن وبفضل جهود جلالة الملك تمكن من تجاوز الظروف الصعبة، وتحويل التحديات إلى فرص، والعمل على بناء مستقبل أفضل.

وأشار إلى تركيز الأردن على استقطاب الاستثمارات من خلال التسهيلات الجديدة في قانون الاستثمار؛ مما جعل الأردن سوقا استثمارية ناجحة في جميع المجالات الطبية والعلمية والتعليمية، وفِي مجالات الطاقة والاتصال.

ودعا الرزاز الشركات والمستثمرين للاطلاع على الفرص المتوافرة للاستثمار في الأردن، وما يشهده من تقدم في جميع المجالات الاقتصادية والصناعية والتكنولوجية وقطاعي الطاقة والتعليم.

وأضاف أن " جلالة الملك عبد الله الثاني وجهنا إلى توظيف كل علاقاتنا الدولية من أجل خدمة اقتصادنا، وجلب الاستثمارات التي توفر فرص العمل وتطلق المشاريع الاقتصادية في البلد، إذ إن منهجيتنا تعتمد على تحسين البيئة الاستثمارية وتطوير مواردنا البشرية، وضمان قدرة الأردن على الإفادة من الاقتصاد العالمي، والتفاعل معه من خلال تسهيل الإجراءات والترحيب برؤوس الأموال العالمية في الأردن.

كما تحدث رئيس الوزراء عن أعباء استضافة نحو 1.3 مليون لاجئ سوري في الأردن، فقد قام بتأمينهم وعائلاتهم بمدارس ومستوصفات صحية علاجية وأماكن للسكن، مشيرا إلى الكلفة العالية لاستضافتهم على مدى سنوات الأزمة السورية التي فاقمت من عجز الموازنة العامة.

وركز الرزاز على أن الاستثمار الأكبر في الأردن، هو الاستثمار في قطاع الشباب والأيدي العاملة، فقد بلغت نسبة الشباب في المجتمع الأردني نحو 70% ويتمتعون بأقصى درجات العلم والتكنولوجيا والمهارة الإلكترونية؛ مما جعلهم مطلبا عربيا وعالميا كبيرا ، حيث تستعين بهم دول المنطقة والعالم في رفد مؤسساتها ومصانعها.

وأضاف رئيس الوزراء أن الأردن يرتبط باتفاقيات تجارة حرة عالمية مع العديد من الدول والتكتلات الاقتصادية، أبرزها اتفاقية التجارة الحرة الأميركية ومع شركات عالمية وبحجم تبادل تجاري كبير.

المملكة + بترا