احتفلت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بتخريج 50 لاجئة سورية أكملن بنجاح دورات تدريبية وأنشطة بناء قدرات ضمن إطار مبادرة برنامج التّطوع مقابل الأجر "IBV".

المبادرة، التي موّلتها الحكومة اليابانية لنساء مُستضعفات (معرّضات لمخاطر)، وفرت مهارات عمل ملائمة، مع تبديد هواجس الحماية لديهنّ، وتعزيز التمكين من خلال إكسابهنّ مهارات قيادية ومشاركة مدنية.

هيئة الأمم المتحدة للمرأة تُشغِّل 4 من "مراكز الواحة للمرأة والفتاة" في مخيمي الزعتري والأزرق، وتواصلت مع ما يزيد عن 20 ألف لاجئ سوري منتفع، بطريقة مباشرة وغير مباشرة، خلال عام 2018، مع انتفاع 4.182 لاجئاً ولاجئةً منهم، بصورة مباشرة، من فرص التّطوّع مقابل الأجر التي جرى توفيرها خلال العام.

سفير اليابان إلى الأردن هيديناو ياناغي، قال إن "اليابان تُقرُّ حقيقةً تفيد أن الكثيرَ من الأُسر المعيشية في مخيمات اللاجئين أربابها (مُعيلاتها) من النساء، ومن الأهمية بمكان للنساء اللواتي يعشن في هذه الحالة من النّزوح (واللجوء والتهجير والتّشرد) – فيما يتعلَّقُ بهذه الحقيقة – أن يحصلن على الدخل من خلال العمل اللائق المستدام، الذي سوف يُمكّنهنّ من تأمين سبل العيش لأُسَرهِنّ، وإعالتها".

"يحدونا الأمل أن يكون المشروع قد أسهم مباشرةً في بناء الصمود (بناء القدرات على مواجهة الأزمات) وتمكين النساء السوريات داخل إطار بيئة المخيم"، أضاف السفير.

وتعتبر الخريجات من برنامج التطوع مقابل الأجر من بين النساء الأكثر ضعفاً (تعرّضاً للمخاطر)، اللواتي يعشن داخل المخيم، ومنهنّ الإناث ربَّات الأُسر، إضافةً إلى نساء في سنّ الشيخوخة، من اللواتي يُحتمل أن يواجهن تحدّيات إضافية في الحصول على فرص كسب العيش داخل المخيّم.

ممثّل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن زياد شيخ، قال: "تسعى الهيئة إلى تعميق مهارات المرأة من خلال تدريبها وهي على رأس عملها، وتُشجِّعها على أن تبقى نشطةً اقتصادياً، حتى بعد انتهاء دورها في برنامج التطوع مقابل الأجر، وذلك عن طريق توفير فرص لها، إضافةً إلى توفير بيئة تمكينية لمشاركتها في القوى العاملة".

وأضاف أن الفرص تشمل توفير الرعاية للأطفال وسُبُل النقل والمواصلات، إضافة إلى رفع مستوى التوعية في أوساط الرجال والفتيان لتعزيز جهود الأُسرة في توفير الدعم للنساء العاملات.

المملكة