نسّبت مديرية الأمراض الصدرية وصحة الوافدين إلى جهات مختصة بترحيل 267 عاملا وافدا خارج الأردن العام الماضي، بعد ثبوت "إصابتهم بأمراض خطرة مثل الإيدز، السلّ، والتهاب الكبد الوبائي"، وفق مدير المديرية غازي شركس.

وقال شركس لـ "المملكة"، إن المديرية، التابعة لوزارة الصحة، صنّفت 133 عاملاً مصاباً بالسل، 71 عاملا مصابا بالكبد الوبائي، و63 عاملا مصابا بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز".

وأضاف أن المديرية "تجري جميع الفحوصات اللازمة للعامل الوافد فور وصوله الأردن للتأكد من خلوّه من الأمراض، وفي حال تبيّن إصابته بالأمراض يتم ترحيله فورا".

"العامل الوافد الذي يصل الأردن وهو مصاب بمرض السل يتم التعامل معه بشقين هما؛ الأول عندما يكون المرض مزمناً ومعدياً لا يتم ترحيله فورا، بل يتم معالجته على نفقة الوزارة لفترة زمنية بسيطة لا تتجاوز الـ 15 يوما لتقنين مرضه، ومن بعدها يتم ترحيله، والحالة الأخرى إذا لم يكن المرض مزمنا ومعدياً يتم ترحيله مباشرة دون علاجه"، أضاف شركس.

وتابع شركس أن المديرية "لا ترحّل العامل الذي أصيب بمرض السل خلال فترة تواجده في الأردن بعد السنة الأولى من إقامته، لأن المرض أصابه داخل الأردن".

"المديرية عملت على تشخيص وعلاج 270 شخصا مصابا بمرض السل خلال عام 2018، من ضمنهم 150 أردنياً، و120 من جنسيات أخرى"، وفق شركس.

وأوضح شركس أن مرض السل المعدي هو "عصيّات لا ترى إلا بالمجهر، وينتقل من شخص إلى آخر من خلال المخالطة القريبة"، لافتاً إلى أنه "يؤدي إلى الوفاة في حال لم يتم معالجته، ويصبح غير معدي خلال شهرين من علاجه".

"تمتد فترة علاج مرض السل من 6 أشهر إلى سنة كاملة بحسب حالة المصاب"، قال شركس، لافتاً إلى أن العلاجَ "متوفر في كافة المراكز التابعة للمديرية البالغ عددها 12 مركزا منتشرا في كافة محافظات الأردن، وعلى نفقة الوزارة من خلال صرف 4 علاجات مكثفة".

وأشار شركس إلى أن المريض "قد يصاب بالسلّ من خلال تناوله طعاما يحتوي على حليب غير مبستر؛ لأن الأبقار تعتبر من حاملي مرض السل البقري، وقد يصاب المريض عن طريق المخالطة القريبة"، داعياً الأردنيين الذين تصيبهم القحة والسعال لفترات تزيد عن أسبوعين مراجعة مراكز المديرية للكشف، وإجراء فحوصات لازمة.

المملكة