يقول أحد مؤسسي شركة تكسي الدراجات النارية واسمها SafeBoda، أي الدراجة الآمنة بحسب مصطلحات شعوب شرق إفريقيا، إن تطبيق ركوب الدراجات النارية الذي يحوّل وسائل النقل العام في أوغندا "يهدف إلى التوسع إلى ما لا يقل عن 20 مدينة إفريقية أخرى".

SafeBoda ، التي أسسها سائق دراجة نارية أجرة سابق من أوغندا واثنين من خبراء الاقتصاد الأوروبيين في عام 2015 ، يبلغ عدد سائقيها 6 آلاف، يعملوان في شبكتها في العاصمة كمبالا ويدعمهم مستثمرون في المؤسسات الاجتماعية، بما في ذلك صندوق الابتكار العالمي في بريطانيا.

وقال المؤسس المشارك "ريكي ثومبسون رابا" لرويترز في مقابلة، "نخطط لنمو وتغطية 20 مدينة إفريقية على الأقل ونكون قادرين على التأكد من أن الناس يمكنهم التنقل بأمان".

معظم العواصم في جميع أنحاء القارة تنمو بسرعة ولديها عدد كبير من الشباب، ولكنها تعاني من ضعف البنية التحتية للطرق، إذ يفتقر معظمها إلى أنظمة النقل الجماعي الحضرية الحديثة، مثل مترو الأنفاق وخدمات الحافلات المنظمة.

ويتسابق السائقون، الذين يرتدون سترات برتقالية زاهية مع شعار الشركة، للحصول على زبائن في مدينة تضم أكثر من 4 ملايين شخص.

في العاصمة الأوغندية ، "بودا بوداس"، المصطلح في شرق إفريقيا للدراجات النارية التي تعد الشكل الرئيسي للنقل العام، تتوزع مجموعات منها في التقاطعات في جميع أنحاء المدينة التي تعطل حركة المرور.

وقد أنشأت Safeboda ثلاثة تطبيقات أخرى لركوب الدراجات النارية أجرة أطلقت هذا العام، ويقول رابا إن مفهوم السائقين المدربين بشكل جيد، والمزود بخوذات لأنفسهم وركابهم ، قد اكتسب قوة دفع.

وقال إن تطبيق SafeBoda ساعد في توحيد الأسعار للرحلات، وخفض الرسوم ، وجلب السلامة والأمان للمسافرين، في صناعة غير رسمية خاضعة لرقابة طفيفة منذ فترة طويلة.

يتمثل التحدي الأكبر في أن السائقين هم من مستخدمي الهواتف الذكية الذين لا يتمتعون بالخبرة؛ لذلك دربتهم الشركة ليكونوا أكثر قدرة على استقبال طلبات الركاب والاستجابة لها.

يدفع السائقون نحو 120 دولارًا للاشتراك في الخدمة، وتأخذ الشركة 15% من العائدات من كل رحلة.

وقال رابا إن أبحاثهم تظهر أن سائقيها يزيدون بنسبة 30% عن زملائهم الذين ليسوا على التطبيق.

المملكة + رويترز