اتخذت الحكومة، منذ بداية انتشار فيروس كورونا في عدد من دول العالم، العديد من الإجراءات الوقائية والاحترازية؛ للحد من انتشار الفيروس بين المواطنين، إضافة إلى وضع خطط مستقبلية لإيجاد حلول للعديد من القطاعات الحيوية المهمة كالصحة والتعليم، وغيرها، وذلك بالتعاون والشراكة مع القطاع الخاص.

وفرت الحكومة، في قطاع الصحة، منذ بداية ظهور حالات الإصابة بالمرض في الأردن، أرقام هواتف على الخط الساخن على مدار الأربع والعشرين ساعة، لاستقبال استفسارات المواطنين وأسئلتهم حول أعراض المرض وطرق الوقاية منه، كما وفرت وزارة الصحة بالتعاون مع شركة وموقع الطبي، بدعم من شركة الحكمة للأدوية، خدمة " اسأل عن الكورونا" من خلال الاتصال على الرقم الساخن (111) للإجابة عن الاستفسارات الصحية المُتعلقة بالمرض.

وواصلت الحكومة تقديم الخدمات المهمة للمواطنين، من خلال إطلاق موقع إلكتروني توعوي خاص بفيروس كورونا المستجد، إذ يتضمن الموقع أقساما تحتوي معلومات عن فيروس كورونا المستجد وأعراضه، وتعليمات وإرشادات خاصة بالحجر المنزلي، وآلية التبليغ عن الحالات المشتبه بها، وتفاصيل المستشفيات الحكومية التي تجري فحص الكشف عن الإصابة بالمرض، إضافة إلى تحديث لعدد حالات الإصابة بالفيروس في الأردن.

ووفق المدير التنفيذي لشركة الطبي جليل اللبدي، فان خدمة (اسأل عن الكورونا) التي أطلقتها وزارة الصحة تستقبل آلاف المكالمات يوميا من المواطنين، مشيدا بسرعة تشغيل الخط الساخن خلال أقل من أسبوع.

وفيما يتعلق بتنظيم التبرعات المالية لوزارة الصحة من قبل القطاعين العام والخاص، فعلت شركة مدفوعاتكم المُشغلة لخدمة أي فواتيركم خاصية التبرع لوزارة الصحة خلال أقل من 24 ساعة، بهدف دعم جهودها في مكافحة فيروس كورونا.

وقال المدير التنفيذي لشركة مدفوعاتكم ناصر صالح، إن الشركة وفرت هذه الخدمة للمواطنين إيماناً منها بأن الدفع الإلكتروني هو الطريق الأكثر آمنا للتبرعات والأكثر سهولة، لأنه يُقلل من المخالطة بين المواطنين ولمس الأموال التي قد تكون سببا في انتقال العدوى بين المواطنين.

أما في قطاع التعليم، فقد فعلت وزارة التربية والتعليم، التعليم عن بُعد لطلبة المدارس في المملكة، من خلال بث الدروس والحصص الدراسية لجميع الصفوف على شاشة القناة الرياضية في التلفزيون الأردني، قبل أن تطلق منصة درسك على الموقع الإلكتروني بالتعاون مع شركة وموقع موضوع.

وبحسب المُدير التنفيذي لشركة وموقع موضوع رامي القواسمي، فإن الشركة ومنذ اليوم الأول لبدء أزمة الكورونا في الأردن، شكّلت خلية مُكونة من أكثر من 100 شخص بين مبرمجين ومطوري محتوى ومُصممين، عملوا بالتعاون مع وزارة التربية على توفير منصة متطورة لتمكين التعليم عن بُعد في أقرب وقت ممكن.

وقال المدير التنفيذي لشركة أبواب حمدي الطباع إن المنصة عملت بالتعاون مع عدد من مُعلمي وزارة التربية والتعليم على تصوير دروس وحصص صفية لعدة مناهج تعليمية لطلبة المدارس بهدف توفير المحتوى إلكترونيا في أقل من أسبوع.

وفي قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عملت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة بالتعاون مع شركات جمعية الريادة والإبداع على إيجاد حلول لقطاعات مهمة وحيوية مثل التعليم والصحة، بهدف توفير وإنجاز منصات إلكترونية تسهم في إدامة واستمرار عمل القطاعين، ومواصلة تقديم الخدمات للمواطنين إلكترونيا، وخصوصا بعد تطبيق أمر الدفاع 2 لسنة 2020، والمتضمن فرض حظر تجول في جميع مناطق المملكة.

وشملت مبادرات شركات جمعية الريادة والإبداع على تطوير منصة "درسك" بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم، والاقتصاد الرقمي والريادة.

ووفق رئيس جمعية الريادة والإبداع محمد الشاكر، فإن الدعم الملكي المميز للقطاع والاستثمار يعد سببا مهما في إنجاز شركات الجمعية المُبادرات في وقت قياسي، والتي أسهمت في إيجاد حلول للعديد من القطاعات الحيوية.

المملكة + بترا