قال رئيس المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج عزمي محافظة، الاثنين، إنه تم تلافي جميع الأخطاء الواردة في كتابي العلوم والرياضيات في الطبعة الجديدة للفصل الثاني.

وأضاف محافظة لبرنامج "صوت المملكة" الذي يبث على قناة المملكة، أنه من المبكر الحكم على هذه التجربة، إذ إن آخر تطوير للمناهج كان قبل 14 عاماً، وحان الوقت لتطويرها، وتم البدء بتطوير منهجي العلوم والرياضيات.

وبين أن طلبة بعض المدارس في المحافظات يعانون من ضعف واضح، ولا مجال لإنكار هذا الضعف الذي يحتاج إلى العمل عليه من خلال المناهج والمعلم، والبيئة الصفية؛ لرفع مستوى التعليم، وهو يتطلب وقتا.

"نعترف بوجود أخطاء في المناهج الجديدة؛ العمل جار على تعديلها، لرفع مستوى التعليم في الأردن"، بحسب محافظة.

وأكد محافظة أنّ "الكتب المدرسية يوجد بها خلل يمكن التعامل معه، ولم ننكر ذلك"، حيث شكلت لجنة من خبراء في مادتي الرياضيات والعلوم التي ووضعت آلية لتعامل مع الفجوات في الكتب.

وأوضح أن المنهاج الحالي لمادتي العلوم والرياضيات تجريبي، مشيراً إلى أن "المعلمين لم يتدربوا بشكل كافٍ على الكتب الجديدة".

رئيس لجنة التعليم والشباب النيابية مصلح الطراونة، قال، إن منظومة التعليم في حاجة لتطوير كافة عناصرها، بما فيها المنهاج، والمعلم، والبيئة المدرسية.

وأضاف أن مستوى الطلبة في مادتي العلوم والرياضيات تراجع.

"كنت أتمنى أن يبدأ المركز الوطني لتطوير المناهج في تقديم دراسة بحثية تقييمة شاملة لجميع الطلبة في المستويات المختلفة؛ للوقوف على أوجه النقص والقصور؛ للبدء بوضع خطة تطوير"، بحسب النائب الطراونة.

ولفت الطراونة إلى أن طرح مادتي الرياضيات والعلوم بالشكل الجديد مخالف لفلسفة التربية والتلعيم الأردنية،وأن هذا الاستعجال "غير مبرر".

المملكة