قالت شركة موانئ أبوظبي المملوكة للحكومة، الأربعاء، إن طاقة ميناء خليفة ستزيد 50% في نهاية 2020، في إطار توسعة تكلف 3.8 مليار درهم (مليار دولار) للميناء الرئيسي في الإمارة.

وتستثمر العاصمة الإماراتية الغنية بالنفط مليارات الدولارات في البنية التحتية؛ لتقليص اعتماد الإمارة على النفط والغاز، والميناء جزء رئيسي من خططها.

ويقع ميناء خليفة، الذي افتتح في 2012، بين مدينة أبوظبي والمركز المالي دبي حيث ميناء جبل علي، أضخم موانئ الشحن العابر في المنطقة.

وستزيد طاقة المناولة في ميناء الحاويات إلى 7.5 مليون حاوية نمطية قياس 20 قدما سنويا، ارتفاعا من 5 ملايين، مع استثمار 1.6 مليار درهم من مرافئ أبوظبي المملوكة لشركة موانئ أبوظبي الحكومية، وشركة ميديترينيان شيبينج التي مقرها سويسرا.

وقال محمد المنهالي، مدير الميناء بالإنابة، "يحاول ميناء خليفة دائما أن يكون في الصدارة، وأن يسبق الموانئ الأخرى".

وبحسب المالك الحكومي موانئ أبوظبي، من المتوقع أن يناول الميناء 2.5 مليون وحدة قياس 20 قدما هذا العام ارتفاعا من 1.7 مليون في 2018.

وقال مسؤولون تنفيذيون، إن تمويل التوسعة سيكون ذاتيا بشكل جزئي، مع تدبير الباقي عن طريق بنوك محلية.

وسيستثمر ميناء خليفة 2.2 مليار درهم في تطويل الرصيف الجنوبي والمنطقة اللوجستية في الميناء بما يتضمن إنشاء جداري رصيف وساحات تخزين إضافية من المقرر الانتهاء منها في الربع الأول من 2021.

وقال ناصر البوسعيدي نائب الرئيس التنفيذي لمحطة كوسكو أبوظبي، إن المحطة التي افتتحت في أبريل/نيسان، وتملك كوسكو الصينية حصة أغلبية فيها، ناولت حتى الآن 330 ألف حاوية نمطية هذا العام، ومن المتوقع أن تناول أكثر من 800 ألف حاوية في 2020. وتبلغ طاقة المناولة السنوية للمحطة 2.5 مليون حاوية.

وقال البوسعيدي، إنه يمكن إضافة طاقة تبلغ مليون حاوية جديدة إلى المحطة، لكن قرارا لم يتخذ في هذا الصدد.

رويترز