قال رئيس الوزراء عمر الرزاز الثلاثاء، إن الحكومة "لن تتراجع" عن ربط علاوات المعلمين بمؤشر قياس لأداء المعلم وأداء الطالب.

وأعرب الرزاز خلال مقابلة مع التلفزيون الأردني عن أمله بأن لا تلجأ النقابة للاستمرار بالإضراب، مؤكدا التزام الحكومة وإيمانها بلغة الحوار مع النقابة.

"الإضراب يعني تحويل الطالب والعمليّة التعليميّة إلى وسيلة ضغط، وهذا غير مقبول".

وأشار الرزاز أن "هناك جانب قانوني ونحن نؤمن بالدولة القانونية وإذا هم مصرين على الموضوع فلكل حادث حديث ... المنطقي أن تأتي النقابة ونبدأ من حيث انتهينا".

وأضاف أن الوضع المعيشي للمعلم يحتاج إلى تحسين؛ "لذلك توصلنا مع النقابة السابقة إلى اتفاق شامل حول الوضع المعيشي للمعلم، يرتقي بحوافز المعلم، ليس (علاوة) 50% التي تطلب اليوم، بل يرتقي إلى 250%".

"ندرك أهمية المعلم، وشعوره بالأمان، ولكن ما توافقنا عليه أن نربط هذه العلاوات بمؤشر قياس لأداء المعلم، والأهم هو أداء الطالب ... لا نستطيع أن نكافئ المعلّم المتميّز بنفس سويّة المعلّم غير المتميّز"، وفق رئيس الوزراء.

وقال، إن الحكومة توصلت إلى اتفاق شامل مع مجلس النقابة السابق حول جميع القضايا المطروحة اليوم، مضيفاً: "كنا ننتظر من مجلس النقابة الحالي أن نبدأ الحوار من حيث انتهينا مع المجلس السابق، لا أن نضع كل شيء جانباً والبدء من جديد".

"إذا أرادت كل جهة أن تأخذ حقها بهذه الطريقة إلى أين سنصل في البلد" وفقاً للرزاز.

وأضاف أن هناك طريقين للتعامل: إما التصعيد والمغالبة، وإما الحوار والبناء على ما تم سابقاً بين الحكومة والنقابة، مشيرا إلى أن "النقابة اختارت التصعيد والمغالبة".

ووصف الرزاز أسلوب النقابة بأنه "طريقة خطرة على المجتمع"، وأضاف أنه لن ينتج عنها شيء".

"نحن نؤمن بحق التعبير عن الرأي وواجبنا أن نهيئ المكان للتعبير عن الرأي لكن هناك حق في التعلم والتنقل ولا يجوز أن تتضارب الحقوق مع بعضها البعض"، حسبما قال في المقابلة.

المملكة