قال رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري، الأربعاء، إن الأردن "غير راض" عن اقتراحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص خطة السلام الأميركية، الذي اصطلح عليها بـ "صفقة القرن".

وأضاف لبرنامج "بلا حدود" الذي تبثه قناة الجزيرة القطرية، أن الأردن متمسك بحل الدولتين ليأخذ الفلسطينيون حقوقهم ولحفظ الأمن الأردني، موضحا أن "الأمن الوطني الأردني مرتبط بالضفة الغربية لفلسطين".

وأشار المصري إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني "يقف مواقف صلبة لا تتوافق مع الولايات المتحدة وإسرائيل"، فيما يتعلق بخطة السلام الأميركية والقضية الفلسطينية.

"نوايا إسرائيل نحو القدس واضحة وهي تريد إعادة الممالك التوراتية وبناء الهيكل"، أضاف المصري، لافتا إلى أن "صفقة القرن تم تنفيذها بالفعل بإعلان إسرائيل دولة يهودية وضم القدس الشرقية".

وأوضح أن الأردن لم يقبل "بقضية المال مقابل الأرض في مؤتمر ورشة البحرين"، مؤكّدا ان "300 دعوة وصلت الأردن لحضور مؤتمر البحرين ولم يحضر أحد".

الأردن، أعلن في مناسبات عدة، أنه "سيتعامل مع أي طرح اقتصادي أو سياسي وفق مواقفه الراسخة، فيقبل ما ينسجم معها، ويرفض أي طرح لا ينسجم مع ثوابته في دعم الحقوق المشروعة للفلسطينيين".

وقال الملك في آذار/مارس الماضي، إن القدس ومستقبل فلسطين تمثل خطاً أحمر بالنسبة للأردن، مضيفاً "كلا على القدس، كلا على الوطن البديل، كلا على التوطين".

مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، عرض خلال ورشة البحرين التي عقدت في المنامة أواخر حزيران/يونيو الماضي، الشق الاقتصادي من خطة السلام الأميركية، وتضمنت تقديم 50 مليار دولار لدعم اقتصاد الفلسطينيين ودول جوار.

وتدعم الخطة الأميركية، التي يتوقع أن تنفذ على مدار 10 سنوات، أيضا اقتصادات دول عربية مجاورة، حيث تقترح إسهام دول مانحة بـ 7.5 مليارات دولار للأردن وتمويل 15 مشروعاً فيها.

المملكة