قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبد الناصر أبو البصل إن دعوات وجهت إلى الأحزاب والنقابات وهيئات دينية مسيحية وإسلامية في الأردن، إضافة لعدد من دول العالم بما في ذلك تركيا ودول أوروبية وعربية، لحضور مؤتمر القدس الذي يعقد في الأردن في شهر ديسمبر الحالي.

وأوضح أبو البصل في لقاء عبر برنامج العاشرة الذي يبث على قناة المملكة أن "هذا المؤتمر فيه خصوصية فهو ليس مؤتمر بحثي لتقديم الأوراق والدراسات، إنما للحديث في شأن المسجد الأقصى وسبل دعمه والتحديات التي يواجهها".

وأضاف أن: "المؤتمر عبارة عن قسمين الأول سيدور حول الموضوع الرئيسي، والثاني للحديث عن سبل دعم المقدسيين وتثبيتهم".

وقال أبو البصل خلال مؤتمر صحفي إن زيادة اقتحامات جيش الاحتلال الإسرائيلي "الممنهجة" للمسجد الأقصى أبرز ما سيتناوله مؤتمر القدس الذي يعقد في الأردن 20 ديسمبر الحالي.

وأوضح : "المقدسات تواجه التهويد والعقبات ؛مما يؤثر على هوية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف"، وفقا لمراسلة "المملكة".

"القدس لها مكانة زمانية ومكانية والأردن يدعم المقدسات المسيحية والإسلامية ... هذا ما جعلنا نفكر بعقد المؤتمر بالتشارك مع لجنة فلسطين" النيابية، حسبما نقلت مراسلة "المملكة" عن الوزير.

وقال أبو البصل إن "عددا من المشروعات ستقدم للمقدسين" خلال المؤتمر، دون أن يحدد طبيعة هذه المشاريع.

وذكر أن "انشغالات الدول العربية بشؤونها الداخلية لا يعفيها من مسؤوليتها تجاه القدس".

"يجب دعم المقدسيين، ولن نترك المسجد الأقصى وحيدا. هوية المسجد الأقصى من أكبر التحديات التي تواجهنا. المسجد الأقصى لا يقبل التفاوض ولا التقاسم ولا التشارك فوق الأرض وتحت الأرض"، بحسب أبو البصل.

واعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقلت سفارتها إليها في ديسبمر 2017.

المملكة