قال مدير الامتحانات العامة في وزارة التربية والتعليم، علي حماد، إن صعوبات تواجه الوزارة إذا أرادت عقد دورة شتوية لطلبة الثانوية العامة "التوجيهي" العام المقبل.

وأضاف حماد خلال برنامج حكومة الظل الذي يبث على قناة المملكة، أنه "لم يكن في الحسبان أن هنالك دورة شتوية ... خطة الوزارة هي امتحان عام في نهاية العام الدراسي، وامتحان تكميلي فيما بعده".

وكانت لجنة فنية من إدارة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم خلصت إلى استحالة عقد دورة شتوية في 2020 لطلبة "التوجيهي".

حماد أوضح أن فترة الإعداد لعقد امتحانات لدورة واحدة في الثانوية العامة تحتاج لـ 5 أشهر. وأضاف أن "نظام الثانوية العامة الحالي (الدورة الواحدة) يسمح للطلبة بتقديم ما يشاء من المباحث حتى لو كانت الغاية رفع المعدل".

وقررت وزارة التربية والتعليم عقد امتحان التوجيهي لدورة واحدة ابتداء من العام الدراسي 2018-2019، بعد أن كانت تعقده على مرحلتين شتوية وصيفية.

"لن يكون هناك شتوية للتوجيهي ولن نستطيع إعداد امتحان في الدورة الشتوية حتى لو طلب مني، وهو امتحان وطني لا أقبل أن يكون فيه خطأ"، وفقا لحماد الذي قال، إن "الفترة الزمنية لا تسمح ذلك".

نور الدين نديم، الناطق باسم نقابة المعلمين، قال إن الطلبة "ليسوا حقل تجارب"، وأضاف أن "العيب ليس في الاستراتيجيات الرائعة ... لكن العيب في تطبيقها غير السوي؛ لأنها تخضع لأمزجة وأهواء الوزراء المتعاقبين، بحيث يخرج كل مدة شي جديد".

وأضاف أن "انتظار الطالب لمدة 8 شهور لتقديم المباحث التي لم ينجح بها، سيؤدي إلى تأثر الطالب تأثرا عكسيا، وسترتفع نسبة الجريمة مع زيادة نسبة المشاكل النفسية والانعكاسات السلوكية ومشاكل أسرية".

"نحن دولة إذا أردنا فعلنا، حيث يوجد معلمون جاهزون، وخبرات وأصحاب الاختصاص متوافرة"، وفقا لنديم الذي قال "الدولة تستطيع خلال أيام أن تنجز عملية طباعة الأسئلة في ظل وجود بنك أسئلة، ووجود معلمين ذوي اختصاص".

في حين، قال حماد إن "بنك الأسئلة يعمل على فقرات جميعها موضوعية، وإن البنك توقف عن العمل عام 2011، لكنه فُعل مرة أخرى"، حينما كان رئيس الوزراء عمر الرزاز وزير تربية وتعليم، حيث عملت الوزارة نماذج من مباحث الحاسوب والإنجليزي والتاريخ، والعمل جار على المباحث الأخرى.

وأضاف إدارة الامتحانات "تعد 450 ورقة للخطط جميعها، ويتم استدعاء 450 لجنة يتم الالتقاء بهم وأداء القسم، لإعطائهم تعليمات، وكيفية عمل الامتحانات، وهذا يحتاج إلى أسابيع، ويمتد إلى شهر ... وكل لجنة يشترك فيها من 2 إلى 4 مشرفين". وتابع أن "وقت طباعة الامتحانات يحتاج إلى 45 يوما".

حماد قال، إن "كلفة عقد دورة واحدة في امتحان الثانوية العامة من 10-12 مليون دينار ... تم رصد 24 مليون لعقد امتحان التوجيهي، العام والتكميلي، السنة الماضية". وأضاف أن "كلفة الامتحانات لا تشكل عائقا أمام عقد دورة شتوية هذا العام".

دراسة لطلبة 2017 فما دون

وقال مدير إدارة الامتحانات، علي حماد، إن الإدارة ستخرج بنتائج دراسة، قال إنها "مبشرة" لطلبة تقدموا لامتحان الثانوية العامة عام 2017 فما دون، الأسبوع المقبل.

"لدى الوزارة خطة جدية لحوسبة امتحانات التوجيهي ابتداء من عام 2023 ... سيكون هناك امتحان إلكتروني ونعمل عليه، وتم العمل على فقرات من مباحث الحاسوب والإنجليزي والتاريخ، ونكمل في الثقافات الأخرى العربي والإنجليزي ... نتسطيع بهذا الإجراء عمل امتحانات في أي وقت"، وفقا لحماد.

المملكة