تبدأ فرق تطوعية أعمال صيانة فعلية للمدارس الحكومية الأسبوع الحالي في مختلف مناطق الأردن ضمن حملة "لتزهو مدارسنا" التي تندرج تحت مظلة مبادرات "أردن النخوة".

وتهدف الحملة إلى تفعيل الدور المجتمعي، خاصة طلبة المدارس والجامعات ومؤسسات وطنية ومنظمات المجتمع المدني والأفراد بصيانة المدارس وتجميلها؛ مما يسهم في توفير البيئة الدراسية الملائمة.

وتشكل الحملة دعماً كبيراً ومسانداً لجهود وزارة التربية والتعليم المبذولة لصيانة المدارس وتحسين البيئة الدراسية فيها، ورفدها بمتطلبات العملية التعليمية التي تنعكس إيجابيا على تعلم الطلبة وتحصيلهم الدراسي، وتعزيز ارتباطهم بمدارسهم.

وتأتي الحملة استعدادا لاستقبال العام الدراسي 2020/2019 الذي سيبدأ في 1 أيلول، وتستعد 3865 مدرسة حكومية وغيرها من مدارس القطاع الخاص والثقافة العسكرية ووكالة الغوث لاستقبال نحو مليوني طالب وطالبة.

وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي وليد المعاني، قال، إن الحملة تعزز "القيم المجتمعية والإنسانية خاصة بين الطلبة وأفراد المجتمعات المحلية".

وبين أن الحملة تعكس شكلاً جديداً في العمل الوطني، وتضاف إلى العديد من المبادرات الوطنية البناءة التي يقوم عليها داعمون وخيرون ومتطوعون سواء من المؤسسات الوطنية المختلفة، أو الأفراد تحقيقاً لقيم التضامن.

وأشار إلى أن الحملة تحمل في مضمونها معاني كبيرة تجاه المدارس، وتأتي في إطار رد الجميل لهذه المؤسسات التعليمية التي خرجت الأجيال من أبناء الوطن.

ودعت الوزارة في تعميم وجهته لمديرياتها في الميدان، إلى التفاعل مع أعمال الحملة في المدارس المستهدفة، بالتعاون مع مجالس التطوير التربوي وقادة الرأي وأبناء المجتمع المحلي لحشد المزيد من الطاقات لإنجاح أعمالها وأهدافها، واستثمار الجهود في العمل التطوعي وتوظيفها لإنجاح هذه الحملة الطموحة.

بترا