حصلت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، على شهادة وصول محمية ضانا للمحيط الحيوي للمرحلة النهائية في المنافسة على الانضمام لبرنامج محميات القائمة الخضراء (Green List)، الذي أطلقه الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، بعد أن أُعلن سابقا عن انضمام محميتي غابات عجلون والأزرق المائية للقائمة.

وأعلن الاتحاد خلال المنتدى الإقليمي التاسع للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة لمنطقة غرب آسيا، المنعقد في دولة الكويت، أن محمية ضانا للمحيط الحيوي وصلت إلى المرحلة النهائية بعد منافسة مع عدد كبير من المواقع المحمية على مستوى المنطقة، لأفضل المناطق المحمية إدارة على مستوى العالم.

وتعتبر محمية ضانا من أكبر المحميات الطبيعية في الأردن، وتحتوي على تنوع نباتي وحيواني فريد، إضافة إلى التفرد والمميزات الكبيرة لمنطقة ضانا مما جعل منها وجهة للسياحة الرفيقة بالبيئة على المستويين الداخلي والخارجي.

ويتم تقييم المواقع المرشحة بناء على عدة معايير صارمة تتعلق بالحوكمة، سلامة التصميم والتخطيط، فعالية الإدارة، وجودة مخرجات برامج صون الطبيعة، وبالمرور بعدة مراحل، والإيفاء بجملة من متطلبات مؤشرات التقييم التي يتجاوز عددها الـ 50 مؤشراً تعكس 17 معياراً أساسياً للتقييم.

مدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعة يحيى خالد، قال، إن وصول محمية ضانا للمرحلة النهائية، يؤكد أن الجمعية تسير في الاتجاه الصحيح للوصول إلى العالمية في إدارة المحميات الوطنية خاصة بعد انضمام محميتي غابات عجلون والأزرق المائية للقائمة في وقت سابق.

وأشار خالد إلى أن هذا النجاح الجديد جاء من خلال جدية الجمعية في تطبيق كافة الاشتراطات العالمية، وتوفير أعلى معايير الجودة في إدارة المحمية بتشاركية عالية مع مختلف الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة البيئة.

وبين خالد أن هذا الاعتراف الدولي يكرس حضور الأردن بقوة في المحافل الدولية كنموذج مشرق في تبني أفضل الممارسات البيئية العالمية لتعزيز الإدارة والاستدامة البيئية في المحميات الطبيعية، ويعزز من حضور الأردن على الخارطة العالمية في مجالات عدة، لعل أهمها السياحة والاستدامة البيئية.

ويهدف برنامج محميات القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة إلى تعريف مؤشرات مرجعية دولية للمناطق المحمية على مستوى العالم لتعريف المناطق المحمية التي تقوم بتحقيق المخرجات المرجوة من عملية صون الطبيعة من خلال الحوكمة والإدارة الفعالة.

المملكة