قال رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، الثلاثاء، إن المتغيرات الحاصلة في البيئة الأقليمية والدولية، تتطلب وجود قوات مسلحة حديثة ومتطورة على درجة عالية من المرونة والجاهزية القتالية لتكون قادرة على التعامل مع تلك المتغيرات وتقوم بواجباتها بكل كفاءة واقتدار.

وأضاف، خلال لقائه عدداً من المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى من كافة مناطق المملكة من الضباط وضباط الصف في فندق القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، أن القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي قادرة على التعامل مع أي خطر قد يهدد أمن الأردن بكل يقظة واحترافية مع السعي الدؤوب لتوفير كافة المتطلبات العملياتية واللوجستية بدعم جلالة القائد الأعلى حفظه الله للمحافظة على الأمن الوطني الأردني.

الحنيطي رحّب بالمتقاعدين والمحاربين القدامى، ونقل تحيات جلالة القائد الأعلى، مؤكداً التزام القيادة العامة بتوجيهات ورؤى الملك المستمرة بالاهتمام ورعاية المتقاعدين العسكريين وتسخير كافة الإمكانات المتاحة في خدمتهم، مبيناً اعتزاز القيادة العامة بالمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، مؤكداً أنهم رديف القوات المسلحة والسند الحقيقي لها وعنوان الولاء والانتماء.

"دور المتقاعدين العسكريين في تحقيق منظومة الأمن الوطني الشامل حاسم وفاعل خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي يواجهها الوطن وحجم المتغيرات الداخلية والأقليمية"، أضاف اللواء الركن الحنيطي.

وقدم عدد من مدراء القيادة العامة تصورات عن الوضع المحلي والإقليمي، الذي يحيط بالأردن وما تقتضيه هذه المرحلة من حرص وزيادة اللحمة الوطنية لمواجهة التحديات التي يتعرض لها الوطن في هذه الأوقات.

وعبر المتقاعدون العسكريون والمحاربون القدامى عن فخرهم واعتزازهم بالمؤسسة العسكرية، وما وصلت إليه من تقدم عكس المستوى المتميز، الذي تتمتع به القوات المسلحة الأردنية، مؤكدين التفافهم حول الراية الهاشمية والوقوف يداً واحدةً في وجه كل التحديات التي تحاول النيل من أمن الوطن والمواطن مؤكدين أنهم سيبقون الرديف القوي على الدوام لتقديم أرواحهم في سبيل أمن الوطن واستقراره.

وعلى هامش اللقاء، قدم عدد من المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى الإقتراحات والأراء التي تهم القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي وشؤون المتقاعدين العسكريين.

المملكة