أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، الأربعاء عدم مشاركة المنظمة في المؤتمر الذي اقترحت الإدارة الأميركية عقده في المنامة في حزيران/ يونيو المقبل.

"على ضوء قرارات الإدارة الأميركية، قررنا عدم المشاركة في المؤتمر الذي اقترحت الإدارة الأميركية عقده في المنامة بأي شكل من الأشكال"، وفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، وفا.

وقال عريقات إن "منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، لم تفوض أحدا للحديث باسمها".

وقال مسؤولون أميركيون كبار الأحد إن البيت الأبيض سيكشف النقاب عن الجزء الأول من خطة الرئيس دونالد ترامب التي طال انتظارها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين عندما يعقد مؤتمرا دوليا في البحرين في أواخر حزيران/ يونيو لتشجيع الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف المسؤولون أن "ورشة العمل الاقتصادية"، تحت شعار "السلام من أجل الرخاء"، ستضم مسؤولين حكوميين وزعماء أعمال في محاولة لتعزيز الجانب الاقتصادي من مبادرة السلام الأميركية المتوقع أيضا أن تشمل مقترحات لحل قضايا سياسية شائكة تمثل محور الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

وأضاف عريقات أن من يريد الدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني عليه أن يدعم موقف الإجماع الفلسطيني ممثلا بموقف الرئيس محمود عباس، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والفصائل والحركات الفلسطينية كافة، والشخصيات الوطنية والقطاع الخاص.

وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني، أحمد مجدلاني، قال في تصريح سابق لـ"المملكة" إن الحكومة الفلسطينية لن تشارك في مؤتمر دولي تعقده الولايات المتحدة في البحرين أواخر حزيران/ يونيو لتشجيع الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة.

مجدلاني، وهو عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أضاف: "دون شك لن نشارك في حال لم يكن مسار المؤتمر مبنيا على مسار سياسي واضح يقوم على تطبيق قرارات الشرعية الدولية على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية".

كما رفض رجال أعمال فلسطينيون كبار الثلاثاء، خطط الولايات المتحدة لعقد مؤتمر اقتصادي في البحرين، الذي أصبح بمنزلة مقدمة خطة السلام في الشرق الأوسط التي يتبناها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

المملكة + وفا