أعربت وزارة الدفاع الأميركية الخميس، عن "القلق الشديد" وعن "خيبة الأمل" إزاء قرار كوريا الجنوبية إلغاء اتفاق مع اليابان لتقاسم معلومات استخبارية عسكرية، وسط أجواء توتر بين البلدين الحليفين للولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، اللفتنانت كولونيل ديف إيستبورن، إن "وزارة الدفاع تعبر عن قلقها الشديد وخيبة أملها إثر قرار حكومة مون وقف العمل باتفاق" تقاسم المعلومات مع اليابان.

وتابع المتحدث الأميركي: "نحن مقتنعون بضرورة الحفاظ على كامل علاقاتنا الأمنية رغم الخلافات في مجالات أخرى من العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان".

وأضاف: "سنبقي على تعاون في مجال الدفاع الثنائي والثلاثي مع اليابان وكوريا الجنوبية عندما يكون ذلك ممكنا".

وكانت سول أعلنت الخميس أنه "لم تعد هناك مصلحة وطنية في الإبقاء على الاتفاق الذي وقع بهدف تبادل المعلومات الاستخبارية العسكرية الحساسة".

وتشهد العلاقات بين طوكيو وسول، تعثرا منذ عقود يعود سببه إلى تداعيات الاستعمار الياباني لكوريا الجنوبية بين العامين 1910 و 1945.

وتجد واشنطن نفسها في موقف حرج؛ لأنها تعتمد كثيرا على التعاون بين اليابان وكوريا الجنوبية لدعم سياستها في منطقة شديدة الحساسية، خاصة بسبب التهديد النووي لكوريا الشمالية وتنامي الدور الصيني في هذه المنطقة.

أ ف ب