أعلن إريك درويه القيادي الشهير في حركة "السترات الصفراء" الاحتجاجية في فرنسا في تدوينة عبر فيسبوك عن "توقفه (.. عن النشاط) وربما أكثر" مشيراً إلى "تهديدات" تعرضت لها أسرته، و"إهانات" وشعور كبير بالتعب.

وكتب درويه وهو سائق شاحنات يتحدر من المنطقة الباريسية الثلاثاء عبر فيسبوك: "أنا في وضع التوقف وربما أكثر، هناك الكثير من التهديدات لأسرتي والكثير من الكارهين، والكثير من الأوشحة الحمراء (يمين معارض للسترات الصفراء) والكثير من الحقد والكثير من الإهانات، أنا متعب، وآسف" لذلك.

وأضاف: "لم ينته الأمر، لكني منهك القوى. وليست الحكومة التي تسبب التعب الأكبر في الأمر".

وكان درويه 34 عاماً مطلق التعبئة الأولى في 17 نوفمبر 2018 عبر فرنسا لهذه الحركة التي تطالب بالمزيد من العدالة الجبائية والاجتماعية. وسريعاً ما أصبح وجه حركة الاحتجاج الاجتماعي التي لا سابق لها.

وحكم على درويه الذي لا يكاد يدلي بتصريحات إلا عبر فيسبوك، ومعظمها من خلال أشرطة فيديو، نهاية مارس بغرامة بقيمة ألفي يورو 500 منها مع وقف التنفيذ، وذلك بعد إدانته بـ "تنظيم" تظاهرتين في باريس "دون إعلام مسبق".

وسيحاكم مجدداً في 5 يونيو بتهمة حمل سلاح محظور أثناء تظاهرة في 22 ديسمبر 2018.

ومن المقرر أن يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس ردوده على أزمة "السترات الصفراء".

وينظر إلى الإجراءات التي ستعلن بعد "النقاش الوطني الكبير" الذي استمر شهرين للاستماع إلى طلبات المحتجين، باعتباره الفصل الثاني من ولاية ماكرون.

أ ف ب